نمران بنغاليان في حديقة الزوراء البغدادية

احد من نمور الزوراء كان ضحية جندي اميركي

بغداد - وصل نمران من البنغال، قدمتهما مجموعة اميركية لحماية الحيوانات، الى بغداد حيث بدآ حياة جديدة في حديقة الزوراء في بغداد والتي كانت الاكبر في الشرق الاوسط.
ويبلغ عمر رايلي وهوب عامين ويزن كل منهما 68 كلغ. وقد غادرا المحمية التي كانا يعيشان فيها في كارولاينا الشمالية ليصلا قبل اربعة ايام الى العاصمة العراقية بعد رحلة بلغت كلفتها 66 الف دولار.
وقال مدير حديقة الزوراء عادل سلمان موسى "نحن مسرورون لاستقبالهما في حديقتنا"، معربا عن امله ان يعجل هذا الامر في انعاش الحديقة بعد اعوام من الركود.
وتم توقيع الاتفاق بين المسؤولين عن المحمية الاميركية والمشرفين على الحديقة بمساعدة الجيش الاميركي.
ودمرت حديقة الزوراء خلال اجتياح القوات الاميركية للعراق العام 2003، وخصوصا جراء القصف الذي تعرض له القصر الرئاسي المتاخم لها. ثم اهملت وتعرض نزلاؤها الـ600 اما للقتل واما للسرقة واما قضوا جوعا او عطشا داخل الاقفاص.
واوضح موسى انه "بعد ثلاثة عشر يوما من بدء الاحتلال الاميركي، وجدنا الحيوانات في اوضاع مزرية. وتمكنت فقط بعض الفصائل من الصمود مثل اربعة اسود وثلاثة دببة".
ورغم الأخطار وبمساعدة العاملين في الحديقة وموظفة تعنى بحماية الحيوانات من جنوب افريقيا، باشر المدير جمع أموال من الخارج لتأمين الغذاء والعلاج لما تبقى من حيوانات.
وفي ايلول/سبتمبر 2003، اثار حادث ضجة كبيرة. فقد قتل جندي اميركي نمرا اثر تمزق يد رفيقه بعدما ادخلها الى القفص.
لكن المسؤولين الاميركيين رفضوا الجمعة التعليق على الحادث.
وعلق موسى "لقد نسينا ما حصل. انه من الماضي والاميركيون اعتذروا".
وبفضل اموال اميركية ومجموعات عمل اجنبية، استعادت الحديقة نبضها وهي تضم اليوم 800 حيوان من 62 نوعا.