بروفيسور بريطاني: لا داعي لتصويب الأخطاء.. انها 'تهجئة مختلفة'

هل تخطئ؟ بسيطة، لعلها 'لغة' مختلفة

لندن – هوّن بروفيسور بريطاني من متاعب كل الذين يخطئون في كتابة بعض الكلمات بالقول ان الأمر يمكن ان يكون مقبولا إذا أمكن النظر اليه باعتباره "تهجئة مختلفة" بدلا من كونه "خطأ" في الكتابة.
وقال البروفيسور كين سميث لهيئة الإذاعة البريطانية انه لا بد من قبول فكرة عدم تصحيح أخطاء التهجئة اليومية الشائعة، وبالتالي فانه لا بد من تقبل أخطاء التهجئة الشائعة واعتبارها "تهجئة مختلفة".
وعدد سميث 10 كلمات تساء تهجئتها عادة ومن بينها "أرغويمانت" بدلاً من "أرغيومانت" (حجة) و"تويلث" بدلاً من تويلفث" (الثاني عشر).
وأوضح البروفسور ان اقتراحه هذا يأتي إثر محاولته طوال سنوات عديدة تصحيح الأخطاء.
وقال سميث وهو محاضر في علم الجريمة في جامعة باكس نيو "بدلاً من التذمر من وضع النظام التعليمي ومحاولة تصحيح الأخطاء سنة بعد أخرى لدي فكرة أفضل ، فعلى الأساتذة قبول الأخطاء على انها تهجئة مختلفة للكلمات"، لكنه أوضح انه لا يقصد أبداً تشجيع الناس على تعلم التهجئة بشكل خاطئ.
ويقول منتقدون ساخرون ان "علم الجريمة" الذي يقوم البروفيسور سميث بتدريسه علمه كيف يرتكب جريمة ضد اللغة ويتساهل معها.
إلا أن آخرين يرون ان اللغة الإنجليزية لم تتطور إلا من خلال قبول التجديد عبر حشد قاموسها بالمزيد من الكلمات الجديدة، وربما يشكل قبول تهجئة مختلفة سبيلا آخر لتقريب كتابة الكلمات الإنجليزية مع لفظها، وهو امر مألوف في اللغة الألمانية.