أميركا تقحم دارفور في افتتاح أولمبياد بكين

لومونغ يحمل الى الصين رسالة أميركية قوية حول بلاده الاصلية

بكين - اختارت الولايات المتحدة الثلاثاء شابا من ضحايا اعمال العنف في اقليم دارفور السوداني ليحمل العلم الاميركي في افتتاح دورة الالعاب الاولمبية في بكين.
واختير لوبيز لومونغ (23 عاما) في اجتماع عقده رؤساء الفرق الرياضية الاميركية التي ستشارك في الدورة، للقيام بهذه المهمة في قرار يتسم بحساسية نظرا للانتقادات التي وجهت الى السياسة الخارجية الصينية حيال الوضع في دارفور.
وقال لومونغ "انه اروع يوم في حياتي (...) وشرف كبير لي ان يصوت زملائي لمصلحتي". واضاف ان "افتتاح الدورة هو افضل يوم وافضل لحظة في دورة الالعاب الاولمبية. انني هنا سفير لبلادي وسافعل ما بوسعي لامثلها على افضل وجه".
ولومونغ خطف من عائلته بيد ميليشيا الجنجويد واحتجز رهينة قبل ان يهرب مع فتية آخرين وينجح في عبور الحدود الى كينيا بعد رحلة دامت عدة ايام.
وقد نقل الى مخيم للاجئين وعمل سنوات ليؤمن عيشه ودفع خمسة شلنات كينية ليتمكن من متابعة الالعاب الاولمبية في سيدني في العام 2000.
وقال ان حلمه هو ان يصبح مثل الاميركي مايكل جونسون الذي حصل على الميدالية الذهبية في الالعاب الاولمبية.
وتبنت عائلة اميركية لومونغ ومنحته الجنسية الاميركية وسيشارك في سباق الجري 1500 متر في اولمبياد بكين.
وتقيم الصين علاقات وثيقة مع السودان بصفتها واحدة من اهم زبائن الدولة الافريقية النفطية واحد اهم المستثمرين.
واتهمت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان الصين بانها لا تقوم بخطوات كافية لمحاولة حل النزاع في دارفور الذي تؤكد الامم المتحدة انه ادى الى موت 300 الف شخص ونزوح 2.2 مليون آخرين.
من جهتها، تؤكد الخرطوم ان عدد ضحايا النزاع لا يتجاوز عشرة آلاف قتيل.