العالم يتابع انقلاب موريتانيا مفضلا الانتظار

تصريحات مقتضبة من عواصم غربية

واشنطن - أدانت واشنطن الانقلاب العسكري الذي وقع في موريتانيا الأربعاء وشددت على ان الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله منتخب ديمقراطيا.
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية غونزالو غاليغوس للصحافيين "أننا ندين هذه العملية".
واضاف "انه نظام دستوري منتخب ديمقراطيا وندين هذه العملية".
واعتقل الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ورئيس الوزراء يحيى ولد أحمد الواقف الاربعاء بعيد الساعة التاسعة صباحا في نواكشوط اثناء انقلاب ابيض قاده قائد الحرس الرئاسي فور اقالته.
وأعرب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون عن "اسفه العميق" للانقلاب العسكري الذي حصل الاربعاء في موريتانيا داعيا الى اعادة النظام الدستوري فورا في هذا البلد كما اعلنت المتحدثة باسمه.
وقالت ميشال مونتاس في بيان ان "الأمين العام يعرب عن أسفه العميق للاطاحة بحكومة الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله".
واضافت ان بان "يدعو الى احترام دولة القانون واعادة النظام الدستوري فورا في هذا البلد".
وشددت فرنسا الاربعاء على حرصها على "الاستقرار" في موريتانيا حيث اوقف عسكريون انقلابيون رئيسها سيدي ولد الشيخ عبد الله ورئيس وزرائها يحيى ولد احمد وقف.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية رومان نادال "تعلمون مدى تمسكنا باستقرار موريتانيا" واضاف "نحن نتابع الوضع بكثير من الاهتمام وبالاتصال مع كافة شركائنا".
وردا على سؤال حول اسباب الانقلاب، أعتبر الناطق انه "من المبكر جدا وصف الوضع" لكنه ذكر "بحرص فرنسا على الحفاظ على دولة القانون تحت اي ظرف كان ورفضها للاستيلاء على السلطة بالقوة".
واضاف انه "تم اتخاذ اجراءات على الارض لضمان امن الرعايا الفرنسيين" كما ستصدر "توصيات امنية بحسب تطور الوضع"، من دون تقديم المزيد من التوضيحات حول الاجراءات. وجرى الانقلاب بدون هدر دماء على ما يبدو.
ويقدر عدد الجالية الفرنسية في موريتانيا بحوالي 2100 شخص في نهاية 2007، بحسب احصاءات الحكومة الفرنسية.