ليبيا تطالب سويسرا بالإعتذار ووقف الإجراءات ضد نجل القذافي

الإحتجاج قائم

جنيف - طالبت ليبيا سويسرا بتقديم اعتذار بعد توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي يومين في جنيف، على ما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية الثلاثاء عارضا نتيجة مهمة قام بها وفد سويسري في طرابلس.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفدرالية جان فيليب جانرا الثلاثاء ان "طرابلس تطالب باعتذارات عن المعاملة التي لقيها هنيبال القذافي وزوجته آلين لدى توقيفهما في 15 يوليو/تموز الماضي في جنيف".
وتابع ان الحكومة الليبية تريد ايضا "تحديد الاجراءات التي تقود الى انهاء الملاحقات الجزائية".
وكانت هذه ثاني زيارة يقوم بها وفد سويسري الى ليبيا بحثا عن مخرج للازمة التي نشأت بين البلدين اثر توقيف هنيبعل وزوجته في 15 يوليو/تموز في جنيف اثر شكوى قدمها خادمان لديهما هما تونسية ومغربي واتهمامها فيها بضربهما.
ونفى الزوجان الاتهام، وافرج عنهما بعد يومين بعدما سددا كفالة قيمتها نصف مليون فرنك سويسري (312 الفا و500 يورو).
وقال جانرا ان سويسرا تريد العودة الى الوضع السائد قبل التوقيف ولهذا الغرض قررت برن بالاتفاق مع طرابلس تكثيف المباحثات الثنائية.
جرت زيارة الوفد السويسري الثانية الى طرابلس من 28 يوليو/تموز الى الاول من اغسطس/آب، وكانت المباحثات "كثيفة" وفق المتحدث باسم الوزارة.
وقال جانرا ان الوفد عمل على شرح وضع دولة القانون وفصل السلطات في سويسرا، وان الدولة لا يمكنها ان تتدخل في عمل اي سلطة قضائية.
وردت ليبيا على توقيف نجل القذافي بسلسلة تدابير بينها تعليق تزويد سويسرا بالنفط، واوقفت مواطنين سويسريين افرج عنهما بكفالة، لكنهما ممنوعان من مغادرة البلاد.
واستانفت ليبيا تصدير النفط الى سويسرا، لكنها لا تزال ترفض منح تاشيرات للسويسريين، كما فرضت قيودا على عمل الشركات السويسرية، كما قالت وزارة الخارجية السويسرية.
ولم يستبعد المتحدث عقد لقاء بين وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي-ري ونظيرها الليبي للتوصل الى حل. وقال جانرا "هدفنا واضح، سيحتاج الامر لبعض الوقت لكننا سنعيد ترتيب الوضع".