الأسد في تركيا يبحث الأوضاع في المنطقة

تركيا ترعى محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل

دمشق - اعلن مصدر رسمي سوري ان الرئيس السوري بشار الاسد سيزور الثلاثاء انقرة بدعوة من نظيره التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لاجراء محادثات تتعلق "بالاوضاع الاقليمية الراهنة".
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان ان الرئيس السوري "سيقوم اليوم بزيارة الى تركيا بدعوة من الرئيس عبد الله غول ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان".
واضافت ان الزيارة تهدف الى "اجراء محادثات مع القيادة التركية تتعلق بالاوضاع الاقليمية الراهنة".
كما ستتناول المحادثات "سبل تطوير العلاقات الثنائية"، حسبما اوضح البيان.
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان زوجة الرئيس السوري اسماء الاسد سترافقه في زيارته.
وكانت وسائل اعلام تركيا اعلنت ان الاسد سيلتقي الثلاثاء اردوغان على هامش عطلة يقضيها في تركيا. لكن وكالة الانباء السورية نقلت عن مصدر رئاسي سوري نفيه ان يكون الاسد يقضي اجازة عائلية في تركيا.
وتأتي زيارة الاسد الى تركيا غداة محادثات اجراها في طهران مع الرئيس محمود احمدي نجاد تناولت خصوصا مسألة البرنامج النووي الايراني والقضايا الراهنة في المنطقة.
وترعى تركيا محادثات سلام غير مباشرة بين سوريا واسرائيل بدأت بعد توقف المفاوضات بين الجانبين لثماني سنوات.
وانهت اسرائيل وسوريا مطلع الشهر الجاري في اسطنبول جولة رابعة من هذه المحادثات وقررتا مواصلة مفاوضاتهما بهدف التوصل الى تسوية لخلافهما.
واكد مسؤول اسرائيلي في وقت سابق "رغبة اسرائيل بالتوصل الى السلام جدية جدا، لذلك نأمل في ان تنتهي العملية في الوقت المناسب الى مفاوضات ثنائية مباشرة، بهدف الوصول الى نتائج مهمة".

واعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في 12 تموز/يوليو ان المفاوضات المباشرة قد لا تبدأ قبل تسلم الرئيس الاميركي الجديد مهامه في بداية السنة المقبلة.
وقال الاسد خلال زيارة له الى باريس ان الادارة الاميركية الحالية "غير مهتمة بعملية السلام. لن ننتقل الى مرحلة المفاوضات المباشرة قبل ستة اشهر على الاقل، اي بعد تسلم الادارة الاميركية المقبلة سلطاتها".

ويعيش حوالي 20 الف مستوطن اسرائيلي في الجولان، الى جانب 18 الف سوري غالبيتهم من الدروز احتفظ معظمهم بجنسيتهم السورية.

واكدت اسرائيل موافقتها على مبدأ الانسحاب مقابل السلام. وقال اولمرت خلال الاشهر الاخيرة ان اسرائيل "مستعدة للذهاب بعيدا في التنازلات التي ستكون مؤلمة بالتأكيد"، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.