جولة ترويجية لمعرض الصيد في دول الخليج العربي

حدث تراثي

أبوظبي ـ تعقد اللجنة العليا المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2008) الذي يُقام تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات، جولة ترويجية للمعرض في دول مجلس التعاون الخليجي تشمل كلاً من سلطنة عُمان، مملكة البحرين، دولة قطر، دولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، وذلك خلال الفترة من 18 ولغاية 27 أغسطس/آب الجاري، استعداداً لانطلاق الدورة الجديدة التي ينظمها نادي صقاري الإمارات، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وأوضح محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض وعضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات، أن الهدف من هذه الجولة الخليجية الهامة هو عقد سلسلة من المؤتمرات الصحافية بالتعاون مع سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في الدول المذكورة، للإعلان عن فعاليات الحدث الكبير الذي تشهده العاصمة أبوظبي، وتوجيه الدعوة لكل من يرغب من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لحضور فعاليات المعـرض والمشاركة في مسابقاته المتخصصة، والذين اعتادوا سنوياً على ترقب انطلاق فعاليات هذا الحدث التراثي الهام الذي يضم أكثر الهوايات سحراً في عالمنا.
ووصف المزروعي المشاركة الخليجية على مستوى العارضين في معرض الصيد بأنها دافع قوي للحدث، فضلاً عن تدفق عشرات الآلاف من الزوار الخليجيين للعاصمة أبوظبي خلال فترة المعرض، فالقنص والصيد والفروسية، كلها هوايات أحبّها الخليجيون وأعجبوا بها منذ القدم، ويُمثل المعرض فرصة متجددة لهواة الصيد لتبادل الأفكار والتجارب والاطلاع على كل ما هو جديد وحديث في عالم الصقارة والصيد والفروسية.
وأشار إلى أن (أبوظبي 2008) يحظى بمشاركة خليجية كبيرة، سواء على مستوى العارضين من الشركات والهيئات، أو من الهواة والمهتمين بالرياضات التراثية العريقة، وكذلك من المشاركين في مختلف مسابقات وفعاليات المعرض.
وأكد أن المشاركة الخليجية الواسعة في الدورة المرتقبة تعكس عُمق العلاقات الأخوية والتوأمة الحقيقية بين الدول الخليجية الشقيقة، حيث عبّرت الشركات الخليجية المشاركة عن ارتياحها العميق لمدى الدعم والرعاية التي تقدمها اللجنة المنظمة لمعرض الصيد والفروسية، بما يسهم في تضافر جهود الدول الخليجية من أجل صون رياضات الآباء والأجداد، ودعم الجهود العلمية والبحثية في هذا المجال وتنفيذ برامج توعية للصقارين وتعميق مفهوم الصيد المستدام.
كما يؤكد العارضون الخليجيون رغبتهم الكبيرة بالمُشاركة في فعاليات هذا الحدث الهام الأضخم من نوعه في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، والنافذة الأوسع لهم على سوق معدات الصيد والفروسية في المنطقة.
وذكر المزروعي أن أبناء منطقة دول مجلس التعاون الخليجي قد عُرفوا منذ العهود القديمة بولعهم وتعلقهم الشديد برياضة الصيد بالصقور والفروسية وركوب الهجن، مؤكداً أهمية التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها، وتعريف شباب الخليج العربي بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي عاش عليها آباؤهم وأجدادهم.
يذكر أن مساحة المعرض البالغة 23 ألف متر مربع قد تمّ حجزها بالكامل من قبل مئات العارضين من مختلف أنحاء العالم منذ يونيو/حزيران الماضي، فيما هناك العديد من الشركات التي هي على قائمة الانتظار، الأمر الذي يعكس النجاح المتواصل لهذا الحدث على الصعيد التجاري الإقليمي والعالمي.