طهران: قادرون على إغلاق مضيق هرمز بسهولة

التوتر يشتد بين ايران والغرب

طهران - قالت وسائل اعلام ايرانية ان الحرس الثوري الايراني اعلن الاثنين انه اختبر سلاحا بحريا يمكن ان يدمر اي سفينة على بعد 300 كيلومتر.

ومن المتوقع ان تزيد هذه الانباء التوترات بشأن البرنامج النووي الايراني بعد ان انتهت السبت المهلة المحددة لايران حتى توقف توسيع برامج تخصيب اليوارنيوم مقابل وقف اتخاذ عقوبات أشد على طهران.

ويتهم الغرب ايران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران. ولم تستبعد الولايات المتحدة التحرك عسكريا ضد ايران اذا فشل المسار الدبلوماسي في انهاء الخلاف مما دفع ايران بالتهديد بضرب القواعد الاميركية في الخليج في حالة تعرض البلاد للهجوم.

ونقلت وكالة فارس الايرانية للانباء عن محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري قوله "الحرس الثوري اختبر مؤخرا سلاحا بحريا مداه 300 كيلومتر لن تكون اي سفينة امنة بداخله وستغرق الى الاعماق."

وصرح بأن السلاح ايراني الصنع لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وتتمركز القوات الاميركية في عدد من دول الخليج العربية من بينها البحرين التي يتخذ منها الاسطوال الخامس قاعدة له. وتقول ايران ان القوات الاميركية موجودة داخل مدى اسلحتها وهددت بفرض قيود على خطوط الملاحة في الخليج اذا دفعت لذلك.
واكد قائد الحرس الثوري الايراني قوله الاثنين ان ايران ستكون قادرة بسهولة على اغلاق مضيق هرمز الممر الرئيسي لشحنات النفط اذا تعرضت الى هجوم بسبب برنامجها النووي.

ونقل الراديو عن جعفري قوله في مؤتمر صحفي ان ايران لديها "امكانية اغلاق مضيق هرمز بسهولة ولأجل غير مسمى."
وقال جعفري "نظرا لقرب مضيق هرمز... من شواطئنا فان هذه المسافة تقع داخل مدى مجموعة من أسلحتنا واغلاقه بالنسبة لنا أمر ممكن للغاية."

ويمر نحو 40 في المئة من تجارة النفط العالمية من مضيق هرمز وهو مضيق في أقصى جنوب الخليج يقع بين ايران وسلطنة عمان.

وحددت العواصم الكبرى مهلة لايران انتهت السبت لتجمد توسيع نشاطها النووي في مقابل تجميد خطوات فرض مزيد من العقوبات عليها.

وكان الغرض من التجميد افساح الطريق امام المحادثات التمهيدية قبل ان تبدأ المفاوضات الرسمية بشأن حزمة من الحوافز النووية والتجارية والحوافز الاخرى فور ان تعلق ايران تخصيب اليورانيوم وهو يمكن ان يستخدم لاغراض مدنية وعسكرية على السواء.

ورفضت ايران رابع أكبر منتج للنفط في العالم فكرة المهلة كما رفضت تعليق التخصيب قائلة انها بحاجة لهذه التكنولوجيا لتوليد الكهرباء.

وقالت الولايات المتحدة الاحد ان ايران لم تترك امام مجلس الأمن خيارا سوى تشديد العقوبات على الجمهورية الاسلامية.

وطرحت مجموعة الحوافز ست دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وروسيا. وترفض روسيا تحديد مهلة لايران لكنها في الوقت نفسه طالبت طهران بعدم المماطلة.