الأردن يسعى لحل مشكلة المياه المستفحلة

حل مؤقت

المدورة (الأردن) - دشن الاردن الاحد العمل في مشروع حوض الديسي الضخم لتزويد العاصمة عمان بالمياه من حوض قديم في جنوب البلاد، قرب الحدود مع السعودية.
وقام رئيس الوزراء نادر الذهبي بقص الشريط ايذانا ببدء العمل بالمشروع البالغة كلفته 990 مليون دولار ويشمل استخراج 100 مليون متر مكعب من المياه سنويا من حوض الديسي العائد الى 300 الف سنة والواقع على بعد 325 كيلومترا جنوب عمان.
ويتوقع ان ينجز المشروع الذي تأخر كثيرا، في الصحراء الاردنية في غضون اربع سنوات.
ويتضمن المشروع استخدام 250 الف طن من الحديد وحفر 55 بئرا لضخ المياه من حوض الديسي وجرها الى عمان حيث يبلغ الاستهلاك المحلي للفرد 160 ليترا في اليوم.
وقال وزير المياه والري الاردني رائد ابو سعود خلال حفل حضره ممثلون عن شركة "جاما انيرجي" التركية التي ستتولى تنفيذ المشروع ان "جر المياه من الديسي الى عمان ليس سوى حل مؤقت".
والاردن البالغ عدد سكانه نحو ستة ملايين نسمة مع زيادة سكانية سنوية بمعدل 3,5% ، يعتبر من اكثر عشر دول في العالم افتقارا للمياه ويعتمد على الامطار لسد حاجاته.
وقال الوزير ان "الحل الجذري لمشكلة المياه في الاردن هو 'مشروع قناة البحرين'" الذي يتوقع ان يوفر للاردن 500 مليون متر معكب من المياه.
وكان يشير بذلك الى مشروع كلفته مليارات الدولارات لبناء قناة ضخمة لجر المياه من البحر الاحمر الى البحر الميت الذي تتبخر مياهه ببطء وبناء مصنع لتحلية المياه.
ويشهد الطلب على المياه ارتفاعا متواصلا في الاردن الذي تدفق اليه نحو 750 الف لاجئ عراقي منذ اجتياح العراق العام 2003.
ويحتاج الاردن الذي تغطي الصحاري 92% من اراضيه 900 مليون متر مكعب من المياه حاليا. ويتوقع ان ترتفع هذه الاحتياجات الى 1600 مليون متر معكب في العام 2015.