الأسد: سوريا يمكن تلعب دورا في تهدئة النزاع النووي الايراني

الاسد لا يجمل أي رسالة غربية الى نجاد

طهران - قالت سوريا الاحد أنها لم تتوسط أو تنقل رسالة من الغرب الى إيران فيما يتعلق بالنزاع حول برنامج إيران النووي لكنها يمكن أن تلعب دورا في المستقبل للمساعدة في تهدئة النزاع.
وأدلى الرئيس السوري بشار الاسد بهذه التصريحات خلال زيارة تستمر يومين الى إيران جاءت بعد زيارته باريس في يوليو/تموز الماضي عندما قال للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أنه سيستغل علاقاته الطيبة بطهران للمساعدة في حل النزاع النووي.
وقال الاسد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني محمود أحمدي نجاد أنه ليس وسيطا ولا مبعوثا ولم ينقل رسالة من أي مسؤول غربي.
وقال الاسد ان هدف سوريا هو تفهم الموقف الايراني أولا ثم تحديد ما إذا كانت هناك أي إمكانية للعب دور في النزاع.
وأضاف أن من المبكر للغاية تحديد هذا الدور قبل أن تستمع سوريا الى آراء أخرى من الاطراف الغربية. وأشار الى أن تعزيز الحوار هو الحل الوحيد لحل النزاع.
وقال الاسد أنه أبلغ المسؤولين الفرنسيين أن موقف سوريا في النزاع يستند الى القانون الدولي وحق إيران وأي دولة أخرى في استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية.
ويتهم الغرب إيران بالسعي لصنع أسلحة نووية تحت غطاء البرنامج النووي السلمي وتنفي طهران رابع أكبر منتج للنفط في العالم هذا الاتهام.
وأمهل المسؤولون الغربيون إيران أسبوعين اعتبارا من 19 يوليو تموز الماضي للرد على عرضهم عدم فرض المزيد من العقوبات الدولية عليها إذا جمدت أي توسع في نشاطها النووي.
وانتهت المهلة يوم السبت لكن إيران التي استبعدت مرارا وقف نشاطاتها النووية رفضت فكرة منحها أسبوعين للرد على العرض.
وأفاد بيان مشترك بأن سوريا وإيران ناقشتا خلال الزيارة سلسلة من القضايا الاقليمية مثل الوضع في لبنان والعراق من بين موضوعات أخرى مثل الملف النووي.
وأدلى أحمدي نجاد بتصريحات في المؤتمر الصحفي ترجمتها عنه قناة " برس تي في" الايرانية الناطقة باللغة الانجليزية وقال فيها "نقول منذ فترة أننا مستعدون دائما للتفاوض والتباحث لكن القضايا التي هي بحاجة للمناقشة عديدة."
وأضاف "قدمنا مجموعة مقترحات للدول الغربية التي قدمت لنا مجموعة مقترحات خاصة بها."
وقال مسؤولون إيرانيون في السابق أنهم بانتظار رد من الدول الكبرى الست وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين على المقترحات الايرانية.