'بلسم ' تكسب الرهان على لغة الثقافة

مادة علمية وثقافية رصينة ومتميِّزة

طرابلس ـ عن الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية في بنغازي، وفي طبعة أنيقة وفاخرة ومادة علمية وثقافية رصينة ومتميِّزة، صدر العدد الأول من فصلية "بلسم" العربيَّة للثَّقافة الصحيَّة حافلاً بالعديد من الموضوعات العلميَّة والثَّقافية الشيِّقة.
وفي استهلاله للعدد الأول كتب المشرف العام رئيس الجامعة الدكتور محمد سعد امبارك مقالاً بعنوان "رسالة علمية وأخلاقية" أشار فيه إلى أهمية هذا الإصدار الصَّحفي الليبي المعرفي الثَّقافي العلمي في زمن المعلوماتية، حيث يمكن للباحث من الدَّارسين والتَّدريسيِّين وأفراد المجتمع على السَّواء اقتناء المعلومة والفائدة العلمية بيُسر.
كما يمكنه متابعة أحدث التَّطورات العلميَّة والمعرفيَّة وتداولها وإعادة إنتاجها المعرفي بيسر كذلك.
وجاء في افتتاحيَّة العدد "إن رسالتنا العلمية والمهنية والأخلاقية، تجعلنا نحرص على الارتقاء بمستوى هذا العمل الصحفي الإبداعي في ظل تطوُّر وسائل الاتِّصال والمعلوماتية، بحيث يمكننا تسخير أحدث التقنيات الصحفية في خدمة النشر الصحِّي والطبِّي، كما تجعلنا نحرص على نشر إبداعات علمائنا وتعزيز خبراتهم في ربوع وطننا، وتحفزهم على المشاركة في الكتابة وأداء دورهم وتحمُّل مسؤولياتهم العلمية في معركة الارادات والعقول لإثبات الذَّات، والوصول إلى المكانة المستحقَّة بين الأمم، في زمن العولمة والتَّنافس والهيمنة."
واحتوى العدد الأول من مجلة "بلسم" على العديد من المقالات الثَّقافية المثيرة للجدل كالقضايا العلميَّة والاجتماعيَّة التي يثيرها الجينيوم البشري وما يتَّصل راهناً بالقضيَّة العلميَّة السَّاخنة (الطب التَّخليقي ـ الذي يغادر الخيال ويقترب من الواقع).
كما نشرت المجلة فصلاً عن اكتشاف "إنسان النياندرتال" وحقائق جديدة عن تكوينه البشري وحياته واتصاله بالإنسان المعاصر.
وإلى جانب الأبواب الثابتة عن قضايا الصحة والبيئة والغذاء والطفل والأسرة والمرأة والجمال والرياضة، نشرت المجلة أهم التَّرجمات والقراءات في أحدث الإصدارات العلمية.
كما اشتمل العدد الأول من مجلة "بلسم" على زوايا ثقافيَّة ثابتة لعدد من الكتَّاب والأدباء الليبيين، العلماء والأطبَّاء.
ونقرأ للدكتور محمد المفتي عن تأسيس علم التشريح، وللدكتور نجيب الحصادي عن قتل المرحمة، إلى جانب المساحة الثقافية (صورة جانبية) والتي استضافت فيها المجلة تجربة الطَّبيب والرِّوائي السُّوري المقيم في باريس خليل النعيمي.
وتقع المجلة الليبية الجديدة بغلافها الفاخر في مائة صفحة زاهية الألوان غنيَّة بالمقالات العلميَّة والثقافيَّة وبالصُّور الموضوعيَّة والتشريحيَّة المهمَّة، وهي من تحرير وتنفيذ مؤسَّسة المتوسَّط للطباعة والنشر في ليبيا التي يترأَّس تحريرها الكاتب الصحفي والروائي الليبي المعروف سالم الهنداوي الذي كان له حضوره الأدبي أيضاً في المجلة من خلال زاويته "خلجات" حيث كتب مقالاً جميلاً بعنوان "ورد برائحة التَّبغ" تناول فيه جوانب من سلبيَّات الحياة في قصَّة حيَّة عن مآثر التَّدخين..صديق الأدباء وقاتلهم.