السجن عامين لأكاديمي معارض بتهمة 'المساس بسمعة مصر'

قضية ابراهيم أحدثت توترا قويا بين القاهرة وواشنطن في 2002

القاهرة - اصدرت محكمة في القاهرة حكما غيابيا بالسجن لعامين على استاذ علم الاجتماع سعد الدين ابراهيم السبت بتهمة الاضرار بسمعة مصر.

ويعيش ابراهيم الذي قضى شهورا في السجن في 2002 بتهم مماثلة في الخارج منذ اكثر من عام خشية اعتقاله اذا عاد لمصر. وقالت زوجته انه الآن في اسطنبول لحضور اجتماع لمجموعة الثماني الصناعية الكبرى عن الديمقراطية في الشرق الاوسط.

ومنحته محكمة جنح الخليفة خيار دفع كفالة قدرها 10 الاف جنيه لايقاف تنفيذ الحكم والاستنئاف ضده. وقال فريق الدفاع عنه انه سيأخذ بذلك الخيار.

وقالت مصادر قضائية ان القضية نبعت من دعوى خاصة رفعها اثنان من المحامين اعترضا على تصريحات له عن مصر في مؤتمر بالعاصمة القطرية الدوحة.

وجاء في لائحة الاتهام ان ابراهيم اقترح علانية في المؤتمر ان تربط ادارة بوش معونتها لمصر بالاصلاح السياسي والتحسن في ممارسات حقوق الانسان.

وهذه الدعوى احدى الدعاوى التي رفعها ضده ساسة وغيرهم بعضم مقرب من السلطة. وتقول جماعات حقوق الانسان ان هذه القضايا سبيل تروع به الحكومة ابراهيم بدون الزج باسمها في القضايا.

وقال باربرا زوجة ابراهيم انها تعرف ستة دعاوى مماثلة على الاقل رفضها القضاة في الشهور الاخيرة لان مقيم الدعوى لا يكون له في الغالب مصلحة مباشرة في القضية.

وقالت السبت "افتراضي هو انهم كانوا يحاولون ايجاد محكمة للايقاع به في النهاية".

ويحمل ابراهيم الجنسيتين المصرية والأميركية وشنت الولايات المتحدة حملة قوية لاطلاق سراحه في 2002. وتسببت القضية في بعض التوتر في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.