موفاز: مساعي اسرائيل للسلام مع سوريا يجب أن تستمر

وعود اولمرت للتفاوض مع سوريا قد لن تتحقق مع قرب رحيله

واشنطن - قال شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت وأحد المرشحين لخلافته في زعامة حزب كديما الجمعة ان مساعي اسرائيل للسلام مع سوريا يجب ان تستمر دون شروط مسبقة بعد ان يترك اولمرت منصبه.
وقال موفاز في كلمة "وجهة نظري وهدفي هما مواصلة الحديث مع السوريين دون شروط مسبقة. السبيل هو .. السلام مقابل السلام".
وأعلن أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد في مايو/آيار انهما يجريان مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية. لكن اولمرت الذي تحيط به فضائح فساد قال في وقت سابق هذا الاسبوع انه سيستقيل بعد ان يختار حزبه حزب كديما زعيما جديدا في سبتمبر/ايلول.
وأشارت التصريحات العلنية الى ان الجانبين لازالا منقسمين بشان قضايا مثل احتلال اسرائيل لمرتفعات الجولان وعلاقات سوريا مع ايران وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.
وطالبت سوريا باعادة مرتفعات الجولان قبل امكان بدء محادثات جادة. وعارض موفاز وهو وزير دفاع سابق أي خطط لأولمرت لإعادة الجولان. ويقول أولمرت انه لم يقدم أي تعهد من هذا القبيل للسوريين.
وتتقدم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على منافسيها على زعامة حزب كديما لكن موفاز أقرب منافسيها كما ان مرشحين اخرين ينافسون ايضا على المنصب.
وقدم موفاز الذي شن حملة صارمة على انتفاضة فلسطينية اندلعت عام 2000 إبان كان رئيسا لهيئة اركان الجيش الاسرائيلي نفسه باعتباره صانع سلام محتملا.
وقال "كأب له ثلاثة اولاد يخدمون في الجيش أريد لهم السلام".
واضاف "سأبذل قصارى جهدي لتحقيق السلام مع جيراننا .. أولويتنا يجب ان تكون الفلسطينيين لكن هناك بعض المشاكل وبعض العقبات" في إشارة اساسا الى سيطرة حركة حماس على غزة في عام 2007.