دمشق تلمُّ شتات الرواية العربية

الملتقى يعرف بروائيين جدد مثل ميرال الطحاوي

دمشق ـ تستضيف دمشق الملتقى الاول للرواية العربية في الثالث من آب/اغسطس المقبل تحت عنوان"تحولات السرد الروائي".

وتتركز محاور الملتقى الذي يأتي ضمن احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية حول تحولات الشكل في التجربة الروائية واللغة الروائية وجماليات الصورة والكتابة الروائية الجديدة.

ويهدف الملتقى إلى مناقشة واقع الرواية العربية وما وصلت إليه الكتابة الجديدة اضافة الى ايجاد فرصة للتعريف بروائيين جدد وغير معروفين للقارئ العربي.
ويشارك في الملتقى نخبة من الروائيين والنقاد العرب هم خيري شلبي، وإبراهيم أصلان، وميرال الطحاوي، وشيرين أبو النجا، ومحمد بدوي، ومنصورة عز الدين، ومنى برنس، ومنتصر القفاش (مصر)، ومحمد برادة، وسعيد بنكراد، وصدوق نور الدين (المغرب)، ووجدي الأهدل (اليمن)، ومحمد العباس (السعودية)، والحبيب السالمي (تونس)، وصموئيل شمعون، وعلي بدر، وشاكر الأنباري، وفاطمة المحسن (العراق)، وفيصل دراج، ونعمة خالد (فلسطين)، وكوليت خوري، ووليد إخلاصي، وحيدر حيدر، ونبيل سليمان، وممدوح عزام، وفيصل خرتش، وخيري الذهبي، وحسن صقر، وخليل الرز، وخالد خليفة، وسمر يزبك، وعبير اسبر، وروزا ياسين حسن (سورية).
ويناقش محور الملتقى الأول "تحولات الشكل في التجربة الروائية العربية"، المقترحات السردية التي حاولت خلخلة البنى التقليدية للشكل الروائي.
أما المحور الثاني فيرصد جماليات الصورة الروائية، وتحولات اللغة الروائية من الوصف إلى المشهدية، والمسافة اللغوية بين الشخصية والحوار، والعامية مقاربة واقعية أم إطاحة بالفصحى، فيما يتناول المحور الثالث "الكتابة الروائية الجديدة: قطيعة أم نص مغاير؟".