بوش يحرم 'سي آي ايه' من التعاون مع أجهزة أجنبية وتنفيذ الاغتيالات

الإصلاحات الجديدة هي الأكثر إثارة للجدل

واشنطن ـ يكشف البيت الابيض الخميس عن خطة لاعادة تنظيم اجهزة الاستخبارات الاميركية تحرم وكالة الاستخبارات المركزية "سي اي ايه" من بعض سلطات الارتباط باجهزة استخبارات اجنبية وفقاً لوسائل اعلام اميركية.
وقالت البرلمانية جين هرمان للواشنطن بوست ان الاصلاح "يعطي بوضوح القيادة لمدير المكتب الوطني للاستخبارات" وهو المكتب الذي انشئ منذ ثلاث سنوات لتنسيق الاستخبارات الاميركية.
واضافت ان الامر "سيجعل من الصعب اكثر على وكالات الاستخبارات مقاومة تعليمات المكتب الوطني للاستخبارات".
واستناداً الى الصحيفة، فان النظام الجديد يعطي هذا المكتب سلطة اعتماد "سياسات واجراءات" جديدة والتنسيق بين وكالات الاستخبارات الست عشرة في البلاد.
من جانبها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" ان وضع هذا الاصلاح الذي استغرق سنة كاملة كان موضع صراعات شرسة على الصلاحيات.
الا ان مسؤولي الاستخبارات اكدوا للصحيفة انهم سيعملون معاً داخل الاطار الجديد.
وتابعت الواشنطن بوست ان احد "الاصلاحات الجديدة الاكثر اثارة للجدل" كان ذلك الذي يعطي المكتب الوطني للاستخبارات سلطة طلب التعاون من اجهزة استخبارات دول اخرى الامر الذي كان حتى الان من اختصاص "سي اي ايه".
وأشارت الى انه لن يكون لوكالات الاستخبارات الحق في اغتيال مسؤولين أجانب او إجراء "اختبارات بشرية".