يا إلهي! هكذا يعيش 'رامبو الأميركي' في العراق

انك تقاتل جيش اشباح

القاهرة ـ في بادرة غير مسبوقة جمعت الكاتبة والمترجمة العراقية بثينة الناصري يوميات ورسائل وقصائد ومدونات واعترافات الجنود الأميركان في بلاد الرافدين في كتاب.
وتسعى الناصري في كتابها إلى إطلاع القارئ العربي على ما يجري حقيقة على أرض المعركة، دون رتوش او دعاية من أي جانب.

وتقول الناصري "مشكلة الجندي الأميركي هي المفارقة التي يعيشها حين يكون العدو شعباً أعزل يعيش في قرى ومدن وقصبات على بعد آلاف الاميال عن الشواطئ الاميركية، ودون ان يكون لهذا الشعب عداوة مع الشعب الاميركي".
وتضيف "كما انه يحارب جماعات من هذا الشعب لايرتدون حتى زياً خاصاً؛ فهم ليسوا جيشاً نظامياً وانما رجال يدافعون عن أرضهم، وهم بهذا الصفات لايمكن ان تزعم ـ حسب القسم ـ انك استطعت تدمير العدو لأنك تقتل واحداً ينبع لك عشرة".
وتؤكد "ولا يمكن ان تزعم النصر، فهذا ليس جيشاً نظامياً سيرفع راية بيضاء ويدخل معك في مفاوضات هدنة بين منتصر ومهزوم".
وتخاطب "رامبو الأميركي" قائلة "انك تقاتل جيش اشباح، لا تختلف هيئاتهم عن الناس الذين تراهم في الصباح، سمر الوجوه، ربما يبتسمون في وجهك، ويمضون في سبيلهم. وفي الليل لا تعرف من اين تأتي الضربات".

وتوضح "هذا هو المأزق الذي يعيشه رامبو في العراق. ولهذا تكون يوميات الجنود وافكارهم وخواطرهم واعترافاتهم، ورسائلهم ومدوناتهم، نافذة تطل على أرواحهم الضائعة في بلاد الرافدين وتكسر الاسطورة".

يطلب الكتاب من المترجمة عبر البريد الالكتروني:
balnasiri@gmail.com