أنباء عن اتفاق مبدئي بين ليبيا وأميركا في قضايا التعويضات

واشنطن
لوكربي.. القضية الرئيسية في مفاوضات واشنطن مع طرابلس

قالت مصادر مطلعة ان ليبيا ستدفع مئات الملايين من الدولارات لتعويض ضحايا "الارهاب" الأميركيين بموجب اتفاق مبدئي ينتظر تحركا من الكونغرس.

واذا طبق هذا الاتفاق الذي لم ترد تأكيدات ليبية رسمية حوله، فهو قد ينهي امكانية مقاضاة ليبيا من جانب اسر الضحايا الأميركيين وقد يزيد من تحسن العلاقات بين طرابلس وواشنطن.

وعملت الولايات المتحدة وليبيا معا للتوصل الى اتفاق مبدئي يحسم كل القضايا الرئيسية التي ترى واشنطن انها مرتبطة باعمال "ارهابية" ليبية سابقة قتلت او جرحت أميركيين.

وبعد عداء طويل حسنت الدولتان علاقاتهما منذ ان قررت ليبيا في عام 2003 التخلي عن سعيها لامتلاك اسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية.

وقال المحامي جيم كريندلر الذي يمثل مكتبه 130 من ضحايا لوكربي انه بموجب الاتفاق ستخصص ليبيا 536 مليون دولار لتسوية مطالب التعويض الباقية من تفجير طائرة ركاب أميركية فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 كما تخصص 283 مليونا لتعويض القتلى والجرحى في تفجير ملهى للرقص في برلين الغربية سابقا عام 1986.

وقتل 270 شخصا في تفجير الطائرة الأميركية فوق لوكربي في ديسمبر/كانون الاول عام 1988 كما قتل في تفجير ملهى برلين ثلاثة وجرح 229 شخصا.

كما يقضي الاتفاق بتخصيص أموال اضافية لتعويض ضحايا حوادث اخرى القيت مسؤوليتها على ليبيا مما قد يرفع أموال التعويض الى اكثر من مليار دولار.

وحتى يتم تطبيق الاتفاق، على الكونغرس الأميركي ان يرفع عن ليبيا أثر قانون سن هذا العام يسهل على ضحايا الارهاب الحصول على تعويضات عن الاضرار من خلال تجميد أصول وممتلكات الحكومات المستهدفة.

وقال مسؤول أميركي رفيع "تحرك الكونغرس سيساعدنا كثيرا على ضمان تنفيذ الاتفاق".

ويناقش اعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تشريعا يمهد الطريق لتنفيذ الاتفاق من خلال حماية ليبيا من عواقب القانون الجديد الذي سن هذا العام.

وسئلت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية عن الاتفاق فقالت ان المفاوضات مستمرة وان الوزارة تعمل مع الكونغرس لاستصدار التشريع المطلوب.