سوريا 'قلقة' من تأثير استقالة اولمرت على محادثات السلام

جولة جديدة من المحادثات بين سوريا واسرائيل في اغسطس القادم

الامم المتحدة - قال سفير سوريا لدى الامم المتحدة الاربعاء ان استقالة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قد تؤثر في مباحثات السلام غير المباشرة بين سوريا وعدوها اللدود اسرائيل.

وسئل السفير بشار الجعفري هل من المحتمل ان يكون لاعلان أولمرت تأثير على المحادثات التي تقوم فيها تركيا بدور وساطة فرد بقوله "قد يكون لها تأثير وأرجو ألا يكون."

وفي وقت سابق من الاربعاء قال مصدر قريب من محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل ان الطرفين سيعقدان جولتهما القادمة من المحادثات غير المباشرة في تركيا في منتصف أغسطس/اب المقبل بعد أن فشلا في الانتقال الى المفاوضات المباشرة.

وأضاف المصدر أن الجولة الرابعة من المحادثات التي تتوسط فيها تركيا اختتمت في اسطنبول الاربعاء.

واعلن في 21 ايار/مايو استئناف الحوار غير المباشر بين سوريا واسرائيل برعاية تركيا بعد تعليق استمر ثماني سنوات.
وسوريا واسرائيل في حالة حرب رسميا منذ 1948، الا انهما وقعتا على اتفاقات هدنة ووقف اطلاق النار.
وقال مسؤول اسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته ان "رغبة اسرائيل بالتوصل الى السلام جدية جدا، لذلك نأمل في ان تنتهي العملية في الوقت المناسب الى مفاوضات ثنائية مباشرة، بهدف الوصول الى نتائج مهمة".
واعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في 12 تموز/يوليو ان المفاوضات المباشرة قد لا تبدأ قبل تسلم الرئيس الاميركي الجديد مهامه في بداية السنة المقبلة.
وقال الاسد خلال زيارة له الى باريس ان الادارة الاميركية الحالية "غير مهتمة بعملية السلام. لن ننتقل الى مرحلة المفاوضات المباشرة قبل ستة اشهر على الاقل، اي بعد تسلم الادارة الاميركية المقبلة سلطاتها".
ويعيش حوالي 20 الف مستوطن اسرائيلي في الجولان، الى جانب 18 الف سوري غالبيتهم من الدروز احتفظ معظمهم بجنسيتهم السورية.
واكدت اسرائيل موافقتها على مبدأ الانسحاب مقابل السلام. وقال اولمرت خلال الاشهر الاخيرة ان اسرائيل "مستعدة للذهاب بعيدا في التنازلات التي ستكون مؤلمة بالتأكيد"، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.

وتطالب اسرائيل كذلك بان توقف دمشق كل دعم "للمجموعات الارهابية"، في اشارة خصوصا الى حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.
كما تطالب اسرائيل سوريا بالابتعاد عن حليفتها ايران التي تعتبر العدو اللدود لاسرائيل.