روسيا تتطلع الى حصة في خط غاز أوروبي من ليبيا

ثمانية مليارات متر مكعب صادرات ليبيا من الغاز الى اوروبا

موسكو - يعقد رئيسا وزراء روسيا وليبيا اجتماعا في موسكو الخميس لاجراء محادثات من المرجح أن تتركز على تطلع روسيا الى عقود مجزية بما في ذلك حصة في خط أنابيب مزمع لتوريد الغاز الليبي الى أوروبا.
وأصبحت ليبيا وهي مصدر رئيسي للنفط والغاز سوقا مغرية لكل من روسيا والغرب منذ العام 2003 عندما رفع مجلس الامن الدولي عقوبات كانت مفروضة على البلد الذي نبذه الغرب لعقود.
وقال متحدث باسم الحكومة الروسية ان فلاديمير بوتين والبغدادي علي المحمودي سيناقشان "تنسيق الجهود لتنفيذ اتفاقات أبرمت خلال قمة ابريل/نيسان في طرابلس".
وأشرف بوتين الذي كان الرئيس الروسي انذاك والزعيم الليبي معمر القذافي في ابريل على توقيع اتفاق وافقت موسكو بموجبه على اسقاط 4.5 مليار دولار من ديون طرابلس في مقابل تعهد بعقود مجزية للشركات الروسية.
والغاز الطبيعي الليبي هو العامل الاهم في المبادرة الروسية.
وفي أثناء قمة طرابلس أبدت شركة غازبروم التي تحتكر صادرات الغاز الروسية اهتماما بالمشاركة في بناء خط أنابيب جديد للغاز يربط ليبيا وأوروبا.
ولم تذكر تفاصيل بشأن الكميات المقترحة أو الجدول الزمني.
ومن المتوقع أن تثير خطط غازبروم قلق أوروبا التي تجاهد لايجاد مصادر بديلة للغاز بغية الحد من اعتمادها على روسيا.
وتصدر ليبيا حاليا نحو ثمانية مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا الى جنوب صقلية عن طريق خط الانابيب غرينستريم المملوك مناصفة بين شركة النفط الايطالية العملاقة ايني والمؤسسة الوطنية للنفط الليبية.
وكانت غازبروم وايني أبرمتا تحالفا استراتيجيا في 2006 مما سمح بمقايضة أصول للطاقة بعضها في ليبيا. وقال الجانبان ان اتفاقهما قد يشمل خطوط أنابيب.