تنحية أمير حرب سابق عن رئاسة بلدية مقديشو

ديري متهم بسء استغلال الأموال

مقديشو - قال متحدث باسم الحكومة الاربعاء إن رئيس وزراء الصومال عزل رئيس بلدية مقديشو القوي مما كشف النقاب عن شقاق محتمل داخل الحكومة المؤقتة في البلاد.

ويعتبر محمد ديري وهو أحد أمراء الحرب السابقين الذي يتولى إدارة العاصمة منذ أوائل العام الماضي حليفا مقربا من الرئيس عبد الله يوسف. وقال مسؤول بارز إن يوسف لم يوافق على عزل ديري.

وشارك مقاتلو ديري بكثافة في معارك ضد متمردين اسلاميين.

وقال عبدي حاجي جوبدون المتحدث باسم الحكومة إن رئيس الوزراء نور حسن حسين عزل ديري بسبب مزاعم عن سوء استغلال أموال وتدهور الحالة الامنية في المدينة.

وابلغ جوبدون الصحفيين إن يوسف وافق على قرار رئيس الوزراء لكن مصادر بارزة من الحكومة نفت ذلك.

وقال مسؤول بارز "الرئيس يوسف لم يوافق على مرسوم عزل رئيس البلدية". وأضاف ان هناك توترات بين يوسف وحسين من وراء الستار.

وتشهد الحكومة تمردا اثار قتالا على غرار الدائر في العراق من هجمات بقذائف المورتر وقنابل على الطريق وعمليات اغتيال منذ أن أخرجت قوات صومالية اثيوبية المتمردين من مقديشو في بداية العام الماضي.

وابلغ ديري الصحفيين أنه راض عن فقد وظيفته بشرط أن يكون يوسف موافقا على ذلك لان هذا يظهر أن الحكومة تعمل كما يجب عليها أن تعمل.

وقال "وظيفتي سلمت لاخي وغدا ستسلم لشخص اخر (...) حققت الكثير من التقدم للمدينة ورئيس البلدية الجديد سيكمل من حيث انتهيت".

ولم تشهد الصومال حكومة مركزية فاعلة منذ أن أطاح أمراء الحرب بحكم زعيم عسكري في 1991.

وفي أحدث أعمال عنف في البلاد قتل أكثر من ثمانية الاف مدني وتم تشريد نحو مليون منذ أوائل العام الماضي.