السعوديون يدفعون ضريبة 11 سبتمبر

مسافرون سعوديون

الرياض - يواجه السعوديون، من دون بقية البشر، احتمال تعرضهم لدفع ضريبة خاصة لتأمين مخاطر التعرض لحوادث مماثلة لإعتداءآت 11 سبتمبر 2001، وذلك من جانب إحدى شركات الطيران البريطانية.
ويخشى انه في حال نجاح هذه الضريبة ان تلجأ شركات طيران أخرى الى الإستفادة منها ليجد السعوديون أنفسهم يواجهون نوعا خاصا من التمييز "الضرائبي".
وقال مسؤولون في الغرف التجارية السعودية ان شركة الطيران البريطانية (bmi) اتخذت قرارا بفرض زيادة على تذاكر المواطنين السعوديين الراغبين في زيارة لندن تحت مسمى "تأمين مخاطر أحداث سبتمبر"، واصفين الزيادة بأنها غير منطقية، مؤكدين أنها لن تؤثر على توجه السعوديين إلى بريطانيا.
وأوضح عضو اللجنة السياحية بالغرفة التجارية بالشرقية والمنسق العام لمكاتب السياحة بالمنطقة عبد الله بوخمسين أنه يعمل على الاتصال بالمسؤولين في شركة (bmi) للتأكد من صحة الزيادة على السعوديين تحديداً، مشيراً إلى أنه وصلت لمجموعة من المكاتب السياحية نشرات تؤكد ذلك إلا أنه لم نتأكد من المسمى بسبب الزيادة.
وقال بوخمسين لصحيفة سعودية محلية الخميس أن هيئة الطيران المدني المسؤولة الأولى أمام هذا القرار من قبل الشركة البريطانية وليس للمكاتب السياحية أي مسؤولية لمخاطبة أو رفض التسمية.
وطالب عضو لجنة السفر والسياحة بغرفة الرياض ناصر الطيار بتأسيس جمعية لمكاتب السفر والسياحة، لحماية حقوق المسافرين السعوديين من أية استغلالات محتملة.
وكانت (bmi) أضافت سعر 1610 للتذكرة الواحدة من المملكة إلى بريطانيا في مكاتب السياحة السعودية تحت مسمى التأمين وزيادة ثمن البنزين للطائرات بينما توضح على موقع الإنترنت الخاص بالشركة مسمى، تأمين مخاطر أحداث 11 سبتمبر-أيلول، في إشارة إلى الهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن بالطائرات في العام 2001 وتبناها تنظيم القاعدة.
ووفقا لإحدى التذاكر، التي صدرت بالفعل ـ فإن السعر قبل الضريبة كان 2806 ريالات، وبعد إضافة الضريبة المزعومة 1610 ريالات، أصبح المبلغ 4416 ريالا.
يذكر أن الدولار الأميركي يعادل 3.75 ريال سعودي.