لندن تدرج الجناح المسلح لحزب الله على لائحة 'الارهاب'

المقاومة الاسلامية تخلف مجاهدي خلق في القائمة البريطانية

لندن - اعلنت وزارة الداخلية البريطانية في بيان الاربعاء نيتها فرض حظر على "المقاومة الاسلامية"، الجناح العسكري لحزب الله الشيعي اللبناني، واضافته الى قائمتها للمنظمات الارهابية.
وقالت الداخلية انها تقدمت بامر لحظر الجناح المسلح للحزب الشيعي امام البرلمان بسبب دعم الجناح العسكري لحزب الله لجماعات "ارهابية" عراقية وفلسطينية.
وفي حال اقرار البرلمان للامر فستعتبر وزارة الداخلية الانتماء لـ"المقاومة الاسلامية" وجمع الاموال لها او تشجيع الدعم لها عملا اجراميا.
وسبق ان حظرت لندن "منظمة الامن الخارجي" التابعة لحزب الله وتعتبرها "الجناح الارهابي" للحزب.
وبموجب الامر الذي تقدمت به وزيرة الداخلية جاكي سميث الى البرلمان سيحل قرار الحظر الجديد محل قرار حظر "منظمة الامن الخارجي".
وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية توني ماكنولتي في بيان ان "الجناح المسلح لحزب الله يقدم دعما للناشطين في العراق المسؤولين عن هجمات ضد قوات التحالف وضد مدنيين عراقيين على حد سواء بما في ذلك تزويدهم بالتدريب على استخدام عبوات ناسفة قاتلة تزرع على جوانب الطرق".
واضاف ان "المقاومة الاسلامية" تدعم ايضا "المجموعات الارهابية الفلسطينية في الاراضي المحتلة مثل الجهاد الاسلامي الفلسطينية".
وتابع ان "الحكومة اتخذت هذه الخطوة بسبب هذا الدعم للارهاب في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة".
لكن الوزارة البريطانية اكدت ان هذا الحظر "لن يؤثر على الدور المشروع لحزب الله في المجالات السياسية والاجتماعية والانسانية (..) ولكنه رسالة واضحة للقول اننا ندين عنف حزب الله ودعمه الارهاب".
وسيشارك الحزب وهو حزب سياسي ايضا، في حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية المقبلة.
وحزب الله مدرج على قائمة وزارة الخارجية الاميركية للمنظمات "الارهابية" وبالتالي فان واشنطن لا تتعامل معه.
ويمكن لوزيرة الداخلية البريطانية حظر اية منظمة تعتقد انه "لها علاقة بالارهاب" اي تنفيذ او المشاركة في اي عمل ارهابي او الاعداد له او الترويج له او تشجيعه او غير ذلك سواء في بريطانيا او الخارج.
كما يحظر اية منظمة تمجد الارهاب.
كما ان هذا الحظر يجعل ارتداء او حمل اشياء في الاماكن العامة "تثير الشكوك المنطقية حول كون الشخص عضوا او داعما" للجناح المسلح لحزب الله عملا اجراميا.
وتصنف اكثر من 40 منظمة على انها منظمات "ارهابية" -دولية- ومن بينها "منظمة الامن الخارجي" التابعة لحزب لله، بموجب قانون مكافحة الارهاب البريطاني لعام 2000. ومن بين هذه المنظمات منظمتان ادرجتا بسبب "تمجيدهما الارهاب" بموجب قانون 2006.
كما تضم القائمة 14 منظمة في ايرلندا الشمالية من بينها الجيش الجمهوري الايرلندي بموجب القانون السابق.
ومعظم المنظمات المدرجة على القائمة هي منظمات اسلامية من بينها تنظيم القاعدة. وتضم القائمة منظمة نمور تحرير ايلام التاميل ومنظمة ايتا الباسك الانفصالية وحزب العمال الكردستاني.
وجرى شطب منظمة "مجاهدي خلق" عن القائمة في 24 حزيران/يونيو في اعقاب حكم اصدرته المحكمة في ايار/مايو.
وعززت بريطانيا اجراءاتها لمكافحة الاهاب في اعقاب هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وتموز/يوليو 2005 على وسائل النقل البريطانية.
واعتبر الامين العام لحزب الله الشيعي اللبناني حسن نصر الله في خطاب له الاربعاء ان قرار لندن ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحتها للمنظمات "الارهابية"، "غير مفاجئ" قائلا انه "شرف ووسام على صدورنا".
وقال نصر الله "هذا القرار غير مفاجئ اعتبره قرارا طبيعيا ان يصدر عن دولة مؤسسة للكيان الصهيوني وشريكة رئيسية في اقتلاع الشعب الفلسطيني وقيام دولة اسرائيل".
واضاف "نعتبره شرفا ووساما على صدورنا وشهادة لنا في الموقع الصحيح، اننا مع شعوبنا ومصالح شعوبنا عندما لا نكون مع الغزاة".
ويلقي الامين العام لحزب الله خطابا يتناول فيه صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله.
وكانت وزارة الداخلية البريطانية اعلنت في بيان نيتها فرض حظر على الجناح العسكري لحزب الله واضافته الى قائمتها لـ"المنظمات الارهابية" بسبب دعمه جماعات "ارهابية" عراقية وفلسطينية.