خطط كويتية لنقل النفط تحسباً لإغلاق مضيق هرمز

مضيق هرمز يؤمن 40 بالمئة من امدادات النفط العالمية

الكويت - قال مسؤول كوتي ان بلاده تطور خططا وقائية لضمان تدفق الصادرات النفطية في حال أغلقت ايران مضيق هرمز وهو ممر حيوي لنفط الخليج.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية (كونا) عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب قوله "ان هناك خططا احتياطية لتصدير النفط الكويتي بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لكن هذه الخطط لم تنته بعد".

وقال محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الايراني لصحيفة ايرانية يوم السبت الماضي ان الحرس الثوري قد يفرض قيودا على الملاحة في المضيق اذا تعرضت ايران لهجوم.
وسجل النفط مستوى قياسيا جديدا الاثنين بلغ 143.54 دولار للبرميل مدفوعا بتزايد التوترات بين ايران واسرائيل بشأن برنامج طهران النووي الذي تقول الولايات المتحدة والدولة اليهودية انه يهدف لصنع أسلحة نووية. لكن ايران تقول ان البرنامج سلمي.
وقال الشويب "لو حدث أي توترات عسكرية فستصل اسعار النفط الى 200 دولار" للبرميل.
ولم يدل الشويب بمزيد من التفاصيل بشأن الخطط.
ويمثل النفط المار بمضيق هرمز حوالي 40 بالمئة من امدادات النفط العالمية.
وتزايدت التكهنات بشأن هجوم محتمل على ايران منذ ان قال تقرير نشر هذا
الشهر ان اسرائيل أجرت تدريبات على ضربة محتملة مما دفع طهران للتوعد بالرد في حالة تعرضها لهجوم.
وأي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيضر صادرات النفط من أكبر المنتجين بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) وسيقطع الامدادات عن
اليابان وكوريا الجنوبية ويؤثر على اقتصادات دول الخليج المنتعشة.
وقال كامل الحرمي الخبير الكويتي المستقل في شؤون النفط انه سيكون من الصعب للغاية ضمان تدفق الصادرات من الكويت سابع أكبر مصدر للنفط في العالم اذا قامت ايران بمثل هذا التحرك.
وقال "توجد خطوط أنابيب سعودية محدودة الى البحر الاحمر". وأضاف أن من المرجح أن تعطي السعودية الاولوية لنفطها.
وتقول وزارة الطاقة الاميركية ان السعودية تصدر نحو ربع صادراتها عبر مرفأ على البحر الاحمر لكنها لا تدير أي خطوط أنابيب دولية رئيسية عاملة.
وقال وزير النفط الكويتي السابق علي البغلي ان من المرجح أن تستخدم بلاده منشأة بحرية قرب عمان كانت استخدمتها خلال الحرب الايرانية العراقية في الفترة من عام 1980 حتى عام 1988 عندما تعرض الشحن التجاري في
الخليج للهجوم.
وأضاف "تعاملت الكويت معها خلال الحرب الايرانية العراقية... ستكون أزمة كبيرة... (لكن) بالتأكيد سيتم التعامل معها".