'شبهات تطبيعية' تحيط بمهرجان الأردن الأول

دون تعليق

عمان - يواجه "مهرجان الاردن" الذي تنطلق فعالياته للمرة الأولى في 8 تموز/يوليو مقاطعة وانتقادات واسعة بسبب ادعاءات بتولي شركة فرنسية اشرفت على تنظيم الاحتفالات بذكرى مرور ستين عاما على قيام اسرائيل تنظيم المهرجان، ما نفاه الاردن.
ويثير المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 9 آب/اغسطس، جدلا واسعا بعد دعوة النقابات المهنية الاردنية في بيان الفنانين العرب الى مقاطعته بسبب تنظيمه من قبل شركة "بابليسيز" الفرنسية التي "نظمت احتفالات العدو الصهيوني بمناسبة مرور ستين عاما على إغتصاب فلسطين".
واضافت النقابات ان رئيس الشركة "الصهيوني موريس ليفي كان رئيس اللجنة المشرفة على الاحتفالات الاسرائيلية".
ودعت الفنانين العرب الى المقاطعة اذ "لا يمكن تصور مشاركة فنانين عرب في مهرجانات مشبوهة يراد ان تكون بابا من ابواب التطبيع ودمج العدو الصهيوني وداعميه في المنطقة العربية".
ووفقا لبيانات منفصلة، اعلنت نقابة الفنانين السوريين والاتحاد العام لنقابات المهن التمثيلية والسينمائية والموسيقية المصرية مقاطعة المهرجان.
وقد نفت وزارة السياحة الاردنية ان تكون شركة "بابليسيز" مسؤولة عن تنظيم المهرجان.
وقال نايف الفايز، مدير هيئة تنشيط السياحة الاردنية، ان "الهيئة هي الجهة المنظمة للمهرجان وكونها لا تملك امكانية التعامل مع الفنانين تعاملت مع الشركة الفرنسية 'لافيزيتور دو سوار' التي تعاقدت بدورها مع الفنانين" نافيا ان تكون شركة "بابليسيز" هي الجهة المنظمة للمهرجان.