الهاشمي: الأمن في العراق مازال هشا ويتطلب مراجعة فورية

مراجعة الخطة الامنية ضروري حسب الهاشمي

بغداد - قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الجمعة ان العمليات المُسلحة التي شهدتها البلاد مؤخرا أثبتت ان الوضع الأمني في العراق مازال هشا وان هناك حاجة الى مُراجعة "فورية" للإجراءات الأمنية المُعتمدة والتي أثبتت الأحداث انها "قاصرة ولا ترتقي الى مستوى التحديات".
وشهدت محافظتا الأنبار والموصل الخميس عمليتين مُسلحتين كانت الأولى لانتحاري استهدف تجمع لزعماء وأعضاء مجالس الصحوة في إحدى مُدن محافظة الأنبار الغربية أدى الى مقتل 20 شخصا وإصابة 12 آخرين بينما شهدت مدينة الموصل الشمالية عملية مُسلحة مزدوجة بسيارة ملغومة وصواريخ أدت الى مقتل 20 شخصا وإصابة 80 .
وقال الهاشمي في بيان "ان ما حصل يؤكد قناعتنا التي أعلنا عنها في أكثر من مناسبة أن الوضع الأمني لازال هشا وان الأخذ بالحيطة والحذر لا تزال مطلوبتان للحد من الخسائر التي يتعرض لها أبرياء العراق المنكوب".
وأضاف "كما يتطلب الأمر مراجعة فورية للسياقات الأمنية المعتمدة التي ثبت أنها لازالت قاصرة ولا ترقى لمستوى التحديات والأخطار التي يواجهها العراق."
وأدان الهاشمي في بيانه التفجيرين اللذين وقعا في الموصل والأنبار ووصف هجوم الأنبار بأنه "تفجير ارهابي استهدف المجلس المحلي لناحية الكرمة شرق مدينة الفلوجة أودى بحياة عديد من وجهاء وشيوخ عشائر الأنبار."
كما أدان الهاشمي حادثة مقتل "خالد محمود مدير بلدية الموصل الذي وافاه الأجل إثر عملية اغتيال جبانة قامت بها زمرة اجرامية اعترضت موكبه بوابل من الرصاص في منطقة البلديات في مدينة الموصل (قبل ايام)."
والى جانب تفجيرات الموصل والأنبار فقد شهدت العديد من مناطق بغداد الأسبوع الماضي عمليات مسلحة أسفرت إحداها والتي وقعت في مدينة الحرية عن مقتل أكثر من 60 شخصا.
وتأتي تصريحات الهاشمي على عكس عدة تصريحات لأكثر من مسؤول عراقي حكومي وأمني رفيع في الفترة الأخيرة وصفوا فيها الوضع الأمني العراقي بالجيد وأكدوا ان الإجراءات الأمنية المتبعة حققت نجاحا كبيرا في هذا السياق.