الجارديان البريطانية تحتفل بالفنان مصطفى حسين

كتب ـ المحرر الثقافي
قضايا اجتماعية بالكاريكاتير

وقع الاختيار على الفنان التشكيلي ورسام الكاريكاتير المعروف مصطفى حسين، ليمثل مصر في معرض بلندن يهدف إلى التعريف بفن الكاريكاتير في المنطقة العربية، تستضيفه غرفة الأخبار الرئيسية لجريدة الجارديان البريطانية اعتبارا من أول يوليو/تموز القادم وحتى الجمعة 18 من الشهر نفسه.
وقال الكاتب الصحفي مصطفى عبدالله ـ مساعد مدير تحرير جريدة الأخبار، ورئيس القسم الأدبي ـ والمرافق للفنان مصطفى حسين في رحلته إلى لندن "إن مصطفى حسين يشارك في المعرض بعشر لوحات من أشهر لوحاته التي تبلور وجهة نظره في أهم القضايا الاجتماعية في منطقتنا العربية."
ويشارك مصطفى عبدالله في مائدة مستديرة بهذا المعرض، حول مد جسور الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل بين الثقافات، ويلتقي مجموعة من الصحفيين البريطانيين.
من جانبها أوضحت نانسي مفيد مدير البرامج بالمجلس الثقافي البريطاني في مصر، أن نيل كينوك رئيس المجلس البريطاني في لندن سيفتتح هذا المعرض الخاص بالكاريكاتير العربي، وسيضم خمسين لوحة أخرى لفنانين عرب هم: أرماند حمصي (لبنان)، علي فرزات (سوريا)، عماد حجاج (فلسطين)، جلال الرفاعي (الأردن)، ويزيد الحارثي (السعودية).
وأضافت أن الجارديان أعدت كتالوجا بلوحات المعرض وسير المشاركين فيه من الرسامين العرب وستهديه مجانا للزوار.
ويعلق مصطفى عبدالله بأن هذه المناسبة الثقافية فرصة لرسامي الكاريكاتير العرب للاقتراب من نظرائهم البريطانيين، وأبرزهم ستيف بيل رسام الجارديان الساخر الذي يستضيف الفنانين العرب في مرسمه في برايتون وفي منزله في لندن.
***
والفنان مصطفى حسين ولد في القاهرة في 7 مارس/آذار 1935، والتحق بكلية الفنون الجميلة قسم تصوير بجامعة القاهرة 1953 وتخرج فيها 1959. وبدأ حياته الصحفية في دار الهلال 1952 وكان يشارك في تصميم غلاف مجلة "الاثنين"، وفي 1956 عمل رساما للكاريكاتير بصحيفة المساء، وظل بها حتى 1963، ثم انتقل للعمل في صحيفة "أخبار اليوم" ومجلة "آخر ساعة"، ومنذ 1974 وهو مستمر في العمل بصحيفة "الأخبار".
وقد ابتدع مصطفى شخصيات كاريكاتيرية متميزة عرفها الشعب المصري منها: عبدالروتين، وعزيز بك الأليت، والكحيتي، وكمبورة عضو البرلمان، وزيزو (عبعزيز)، وعلي الكومندا، وقاسم السمَّاوي، ومطرب الأخبار، وفلاح كفر الهنادوة، وعبده مشتاق، وحموده القفل، وغيرها.
ويعد مصطفى حسين من أبرع رسامي البورتريه مما مكنه من تقديم الشخصيات الحقيقية في رسومه بتفاصيل ملامحية دقيقة.