المالكي يعلن اقتراب موعد انطلاق عملية عسكرية في ديالى

المالكي: القوات العراقية ستذهب لأي منطقة يحصل فيها خرق للقانون

العمارة - اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين عن اقتراب موعد تنفيذ عملية عسكرية في محافظة ديالى المضطربة، مؤكدا مواصلة ملاحقة تنظيم القاعدة والخارجين عن القانون.
وقال المالكي في كلمة القاها في مؤتمر لعشائر ووجهاء محافظة ميسان (جنوب) حيث تنفذ عملية "بشائر السلام" ضد الميليشيات الشيعية "لقد كانت لنا ملاحقات (...) واستطيع القول بكل فخر واعتزاز ان الحكومة رغم التحديات التي واجهتها استطاعت ان تواجه العصابات والقاعدة والخارجين عن القانون".
واضاف "وهذه النجاجات تحققت من البصرة (جنوب) الى الموصل (شمال)، وغدا سنكمل في ديالى".
وديالى وكبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) من بين المناطق الاشد توترا في البلاد على الرغم من مواصلة قوات اميركية وعراقية عمليات لمطاردة تنظيم القاعدة في هذه المنطقة.
وتابع "لن نتوقف ابدا عن استخدام القوة في ملاحقة المتمردين. سنكمل مشوار قواتنا المسلحة في ديالى والموصل ونهزم المليشيات والقاعدة".
واكد رئيس الوزراء ان القوات العراقية "ستذهب لاي منطقة يحصل فيها خرق" للقانون.
واشار "امامنا هدف كبير وهو اعادة كل من هجر قسرا الى مناطق سكناهم كي يتعايشوا سنة وشيعة (...) كانوا يتعايشون بأخوة ولابد ان نعيد هذه الصورة الى العراق بعيدا عن الحسابات العنصرية والطائفية".
وبدأت قوات الامن العراقية حملة جديدة الخميس لملاحقة الميليشيات الشيعية بحثا عن مطلوبين واسلحة في مدينة العمارة (365 كم جنوب بغداد) كبرى مدن محافظة ميسان الغنية بالنفط بعد انقضاء مهلة اربعة ايام لالقاء السلاح.