العرب يدعون من تونس الى حماية السياحة من الارهاب

خطف النمساويين، آخر هجوم على السياح في المنطقة العربية

تونس - دعا محمد بن علي كومان الامين العام لمجلس الداخلية العرب الثلاثاء في تونس الى حماية المرافق السياحية والسياح والمواقع الاثرية من الاخطار الفادحة التي تهددها لا سيما الاعمال الارهابية والاجرامية.
وجاءت دعوة كومان في افتتاح المؤتمر العربي الثالث للمسؤولين عن الامن السياحي في العاصمة التونسية الذي يستمر يومين بمشاركة وفود الدول العربية وممثلين عن جامعة الدول العربية.
وقال المسؤول العربي "اذا كانت الاولوية لتامين ووقاية المرافق السياحية والسياح من اي عمل ارهابي واجرامي فان ذلك لا ينفي ضرورة العامل الجاد لمنع كل ما من شانه التاثير بشكل سلبي على القطاع السياحي".
واكد كومان "ضرورة حماية المواقع الاثرية لا اعتبارا لقيمتها الحضارية والفنية فحسب بل لكونها تشكل عامل جذب يسهم في تنمية السياحة وازدهارها".
وشدد على ضرورة "تعزيز اجهزة الامن السياحي بعناصر على قدر عال من الكفاءة والخبرة" و"التنسيق مع الاجهزة الامنية الاخرى العاملة في المراكز الحدودية والمطارات والموانئ والتعاون مع الاجهزة الاقليمية والدولية".
ويمثل القطاع السياحي في المنطقة العربية احد مصادر الدخل الرئيسية من العملة الصعبة التي تبلغ سنويا الاف مليارات الدولارات ويشكل مورد رزق لمئات الملايين من الناس.
وشهدت دول عربية هجمات ارهابية نجم عنها ركود موقت لقطاع السياحة فيها.
ووقع اخر هجوم على سياح في 22 شباط/فبراير الماضي حين تبنى تنظيم القاعدة في البلاد المغرب الاسلامي خطف سائحين نمساويين قرب الحدود الجزائرية التونسية.
ويبحث المؤتمر في عدد من المواضيع من بينها مشروع استراتيجية عربية في مجال الامن السياحي وخطة عربية نموذجية لمواجهة الازمات الامنية في المجال السياحي واثر الاعمال الارهابية على السياحة واثر السياحة على الاقتصاد والأمن الداخلي.
ويعقد اجتماع قادة الامن السياحي بمبادرة من مجلس وزراء الداخلية العرب الهيئة المتخصصة في الجامعة العربية ومقرها الدائم في القاهرة.