'أجفند' يسهم في إغاثة ضحايا الإعصار في ميانمار

لتجاوز آثار الكارثة

الرياض ـ امتداداً لدور برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) ومواقفه الإنسانية في تخفيف معاناة المنكوبين دون تمييز، واستجابة لنداءات الإغاثة التي أطلقتها الأمم المتحدة وحكومة ميانمار، أعلن الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس البرنامج عن تبرع البرنامج بمبلغ 50 ألف دولار أميركي لدعم جهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية في ميانمار.
وكانت ميانمار الواقعة في شرق آسيا قد تعرضت لإعصار "نرجس" المدمر، الذي راح ضحيته عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، وشرد آلاف الأسر، وأحدث أضراراً بالغة في الممتلكات.
وسيقدم التبرع من خلال التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمساعدة الأطفال والأمهات على تجاوز آثار الكارثة.