السنيورة يطرح 'صيغة مرحلية' للحل

السنيورة: لن نتراجع حتى ولو ذهب حزب الله الى استخدام السلاح الى ابعد مما اقدم عليه

بيروت - طرح رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة في خطاب موجه الى اللبنانيين السبت "صيغة مرحلية للحل" تبدأ بوضع القررات الخلافية التي اعتبرها حزب الله تمس بامنه في "عهدة قيادة الجيش".
وتضمنت الصيغة عدة بنود اولها "القرارين لم يصدرا بعد عن الحكومة وسيصار الى وضعهما في عهدة قيادة الجيش" يلي ذلك "انسحاب المسلحين وفتح الطرقات وازالة الاعتصام ليتولى الجيش وقوى الامن الداخلي الامن فورا وعندها كل مسلح يصبح خارجا على القانون".
وتتعلق القرارات المختلف عليها بشبكة اتصالات سلكية لحزب الله وبامن المطار وتنحية قائد جهازه الامني.
وسبق للاكثرية ان عرضت وضع هذه القرارات في عهدة قائد الجيش ليقرر ما اذا كانت محقة او يجب التراجع عنها وهو ما رفضته المعارضة متمسكة بموقفها.
من ناحية اخرى وعلى المستوى السياسي تقضي الصيغة التي عرضها السنيورة "بانتخاب رئيس للجمهورية توافقي فورا على قاعدة ان تكون حكومة عهده الاولى حكومة وحدة وطنية ليس للاكثرية فيها القدرة على فرض القرارات ولا للاقلية القدرة على التعطيل".
كما يتم "وضع قانون للانتخاب عل قاعدة القضاء على ان تبت الصيغ التفصيلية في مجلس النواب" و"يلتزم الجميع ميثاق شرف للتهدئة الاعلامية".
واعتبر السنيورة في خطابه ان حزب الله و"اعوانه نفذوا طعنة مسممة" بحق بيروت "مستبيحا منازلها".
وقال السنيورة في كلمته "لقد تلقى حلم الديموقراطية وتداول السلطة في لبنان طعنا مسمما نفذه حزب الله واعوانه مستبيحا منازلها واملاكها".
واضاف السنيورة متوجها الى اللبنانيين "لن تسقط دولتكم تحت سيطرة الانقلابيين ولن يقبل الشعب اللبناني ان تستباح حريته ليعود التسلط والقهر والارهاب".
ودعا رئيس الحكومة اللبنانية اللبنانيين السبت الجيش اللبناني الى "ردع المسلحين واخراجهم من الشوارع فورا وازالة الاعتصام" من وسط بيروت التجاري.
وقال السنيورة "طلبت من قيادة الجيش ان تتحمل مسؤولياتها كاملة في حماية السلم الاهلى وما زلت اصر على قيام الجيش بواجبه الوطني كاملا من دون تردد او تاخير وهو ما لم يتحقق حتى الان".
وتابع السنيورة "يدعو الواجب الوطني الجيش واطلب منه مجددا ان يفرض الامن في كل المناطق على الجميع وان يردع المسلحين ويخرجهم من الشوارع فورا ويزيل الاعتصام ويعيد الحياة الطبيعية الى العاصمة".
وتقيم المعارضة اعتصاما في وسط بيروت التجاري منذ اكثر من سنة ونصف السنة.

كما اكد السنيورة ان الحكومة "لن تتراجع حتى ولو ذهب حزب الله في استخدام السلاح الى ابعد مما اقدم عليه".
وقال السنيورة في كلمته التي وجهها من السراي الحكومي متكلما عن حزب الله "كنا صدقنا قوله ان سلاحه لن يوجه يوما الى الداخل لكن على حزب الله ان يدرك ان قوة السلاح لن ترهبنا ولن نتراجع ولن يجعلنا نتراجع عن موقفنا وقناعاتنا حتى لو ذهب في استعماله السلاح الى ابعد مما اقدم عليه".
واضاف "لم نعد نقبل ان يستمر وضع حزب الله وسلاحه على هذا الوضع، لا يستطيعون ان يستمروا في هذه الحال كما اننا لم نشك يوما ان حزب الله قادر على احتلال مدينة بيروت عسكريا كما حدث وبساعات".