الازمة الغذائية: مليار اسيوي يواجهون خطر سوء التغذية

لوضع يهدد باندلاع اضطرابات اجتماعية في اسيا

مدريد - اعلن رئيس البنك الاسيوي للتنمية هاروهيكو كورودا الاثنين في مدريد ان الارتفاع الكبير في اسعار المواد الغذائية يهدد نحو مليار نسمة من سكان اسيا بسوء التغذية.
وحذر المدير في خطاب افتتاحي القاه امام الجمعية السنوية الحادية والاربعين لحكام البنك ان ارتفاع الاسعار "يقلص قدرتهم الشرائية ويهددهم بخطر الجوع ونقص التغذية".
وقال ان "ارتفاع الاسعار له بعد انساني شديد القسوة".
واعتبر البنك الاسيوي للتنمية ان الاكثر فقرا بين الاسيويين الذين ينفقون 75% من ميزانيتهم على الاغذية والطاقة تأثروا مباشرة بالارتفاع الكبير لاسعار المواد الغذائية والطاقة.
واعلن البنك السبت انه سيخصص مساعدات مالية طارئة للدول الاكثر تضررا من الازمة الغذائية.
وحذر وزير المالية الياباني فوكوشيرو ناكاغا الاحد من ان الوضع قد يؤدي الى اندلاع اضطرابات اجتماعية في اسيا.
وتضاعفت اسعار المواد الغذائية تقريبا في العالم في ظرف ثلاث سنوات حسب البنك الدولي مما اثار اضطرابات في نيسان/ابريل في مصر وهايتي وتظاهرات في عدد من الدول الاخرى وفرض قيود حول الصادرات في عدة دول منتجة منها البرازيل وفيتنام والهند ومصر.
ومن الاسباب التي قدمت لتبرير هذه الزياة التوسع في استخدام الوقود البيولوجي والقيود التجارية والطلب المتزايد في اسيا نتيجة تغير العادات الغذائية اضافة الى ضعف المحاصيل الزراعية وارتفاع اسعار النفط التي ترفع اسعار النقل.