مرايا لونية تعكس الموروث العراقي في الموصل

الموصل (العراق)
فلكلور الموصل بالالوان

أقامت نقابة الفنانين في نينوى معرضا للفنون التشكيلية ضم أكثر من 70 لوحة جسدت موروث المدينة وعبرت عن الواقع التراثي والفلكلوري للموصل.
وجسد تراث الموصل فنانون محترفون وهواة ضمتهم النقابة ضمن دورات شهرية حرصت على إقامتها وحاضر فيها مدرسون وأكاديميون مختصون.
وقال الفنان حازم جياد احد المشرفين على الدورة انه "يحمل هاجسا موحدا شكل بصمة رئيسية للمعرض عموما" وهو مدينة الموصل.
وتابع جياد ان "اللوحات نتاج عمل دؤوب للدورات الفنية التي تشرف عليها نقابة الفنانين فضلا عن دورات تخصصت في الخط العربي والزخرفة".
ويعد هذا المعرض ضمن سلسلة من المعارض الفنية التي بلغت لحد الآن أكثر من ستة معارض لمختلف الفنون.
واضاف جياد عن الدورة التي كانت مخصصة للشباب حيث انطلقت منتصف شباط/فبراير واستمرت على مدار شهر تلقى خلالها المشاركون دروسا نظرية تناولت محاور المنظور وعناصر الألوان والمنظور اللوني والتشريح فيما كان الجانب العملي يتضمن قرابة الـ3 ساعات من التطبيق العملي.
واشرف على المحور النظري والعملي نخبة من فناني المدينة مثل هشام سيدان ويسن طه وإبراهيم خليل وغانم جياد.
"كانت معطيات الدورة مشجعة، فالكثير ممن شاركوا فيها كانوا أميين بكل ما تعنيه هذه الكلمة من جهل بمفردات ومبادئ الرسم لكن مثلما ترى فان نتاجهم الحالي غير الكثير من انطباعاتهم من خلال ولوجهم لمضمار الفنون التشكيلية"، على حد تعبير جياد.
اما عن المعوقات والعراقيل التي عانى منها المشاركون فقال الفنان العراقي ان اغلبها يعود للمؤشرات الفنية التي تعتري المدينة فالوصول الى قاعة الربيع (موقع الدورة) صعب من خلال كثرة الحواجز الموجودة في المنطقة فضلا عن عدم توفر المستلزمات الأساسية من فرش للرسم والوان. سامر الياس سعيد