لمجابهة غلاء الغذاء، إمدادات أرز ودقيق في عُمان تكفي لعامين

اسواق عمان ترزح تحت وطأة تضخم يتجاوز 10 بالمائة

مسقط - قال وزير التجارة والصناعة العماني السبت ان سلطنة عمان تقوم حاليا بتوفير 200 الف طن من الأرز بما يكفي حاجة السلطنة لعامين في مسعى لمساعدة المستهلكين في مواجهة أسعار السلع الغذائية المرتفعة.

وقال مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة في تصريحات بثتها وكالة الأنباء العمانية ان السلطنة وفرت أيضا 50 الف طن من الدقيق (الطحين) لتلبية الطلب المحلي.

ووصف برنامج الأغذية العالمي ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأنه "موجة مد صامتة" تهدد باغراق أكثر من مئة مليون شخص في الفقر.

واندلعت احتجاجات وأعمال شغب ونظمت إضرابات في بلدان نامية في مختلف أرجاء العالم بعد الزيادة الحادة في أسعار القمح والارز والذرة والزيوت وغيرها من المواد الغذائية الاساسية والتي جعلت من الصعب على الفقراء تلبية احتياجاتهم.

ويمحو التضخم بريق النمو الاقتصادي السريع الذي تشهده دول الخليج العربية المصدرة للنفط ومنها عمان والتي تشهد زيادة كبيرة في عوائد النفط.

وتجاوز التضخم في عمان مستوى 10 في المئة هذا العام لاول مرة في 18 عاما مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقالت وزارة الاقتصاد الوطني الشهر الماضي ان أسعار المواد الغذائية والمشروبات والتبغ التي تمثل نحو ثلث مكونات مؤشر اسعار المستهلكين زادت 17 في المئة في يناير/كانون الثاني و19.6 في المئة في فبراير/شباط.

وأمر السلطان قابوس بن سعيد برفع رواتب موظفي الدولة بنسبة تصل الى 43 في المئة ورفع معاشات التقاعد بين خمسة و35 في المئة للمساعدة في مواجهة التضخم.

واضافة الى ارتفاع أسعار الاغذية زادت الايجارات 14.1 في المئة في فبراير/شباط كما تزداد تكاليف البناء.

وقال وزير التجارة والصناعة ان عمان تقوم بتوفير بين ثلاثة وأربعة آلاف طن من الاسمنت لتعويض العجز وتلبية الاحتياجات في ظل انتعاش عمليات التشييد والبناء.