بوش يطلب 70 مليار دولار إضافية لتمويل حربيه في العراق وأفغانستان

استنزاف

سانت لويس (الولايات المتحدة) - طلب الرئيس الاميركي جورج بوش رسميا الجمعة من الكونغرس 70 مليار دولار لتمويل الحرب في العراق وافغانستان مطلع 2009 عندما يصل خلفه الى البيت الابيض.
والموافقة على مساعدة جديدة قيمتها 770 مليون دولار مخصصة لمواجهة ارتفاع اسعار المواد الغذائية هي ايضا جزء من هذا المبلغ.
ويأتي طلب الرئيس بوش فيما رفض الكونغرس طلبه السابق 108 مليارات دولار لتمويل الحرب.
وتتضمن الـ 70 مليار دولار، 45.1 مليارا للعمليات العسكرية في العراق وافغانستان، و3.7 مليارات لزيادة عدد افراد قوات الامن الافغانية وتدريبها ومليارين لدعم قوى الامن في العراق.
ويشمل الطلب ايضا ثلاثة مليارات دولار للانشطة المصنفة، و2.2 مليار لمواجهة ارتفاع اسعار النفط، وثلاثة مليارات لتطوير التكنولوجيا التي تتيح التغلب على العبوات المتفجرة المفخخة، و2.6 مليار لارسال وصيانة آليات مدرعة تقاوم هذا النوع من العبوات.
وافادت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر السبت ان الادارة الاميركية تعتزم ارسال 7000 جندي اضافي العام المقبل الى افغانستان لتعويض المشاركة غير الكافية لدول الحلف الاطلسي في القوات المنتشرة في هذا البلد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في الادارة الاميركية قولهم ان عدد الجنود الاميركيين في افغانستان سيرتفع في هذه الحالة الى نحو 40 الف رجل.
واوضحت الصحيفة ان هذا الامر قد يستلزم خفضا بسيطا لعدد القوات الاميركية في العراق.
وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن لحلفائه خلال قمة الحلف الاطلسي في بوخارست الشهر الماضي انه سيزيد عدد الجنود الاميركيين المنتشرين في افغانستان العام المقبل.
والجمعة اعلن وزير الدفاع روبرت غيتس انه يفكر في جدوى ارسال قوات اميركية لتنسيق عمل قوات الحلف الاطلسي المنتشرة في جنوب افغانستان معقل حركة طالبان.
وسيؤدي هذا الانتشار في حال حصوله الى عودة القوات الاميركية الى منطقة تكثفت فيها اخيرا هجمات حركة طالبان بعد ان حلت قوات كندية وبريطانية ومن دول اخرى مكان القوت الاميركية التي انسحبت منها.
ويوجد حاليا نحو 34 الف جندي اميركي في افغانستان بينهم 16 الفا في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي في شرق البلاد. والـ18 الفا الباقون يشاركون في عمليات عسكرية لمكافحة الارهاب ولتدريب قوات الامن الافغانية.