المالكي: الميليشيات تستخدم سكان مدينة الصدر دروعا بشرية

المالكي: لن تطول المعاناة في مدينة الصدر

بغداد - اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء ان الميليشيات تستخدم السكان في مدينة الصدر "دروعا بشرية" وانهم يتبعون في ذلك الاسلوب الذي كان يستخدمه نظام صدام حسين السابق.
وقال المالكي في مؤتمر صحافي ان "العصابات الاجرامية الخارجة عن القانون، تتخذ في مدينة الصدر دروعا بشرية، ويقولون ان المدينة محاصرة حتى يستدروا العطف متبعين الالاعيب البعثية لنظام صدام".
واضاف "انهم يستخدمون اكاذيب النظام السابق واخلاقياته (...) انا اعلم انهم يضربون الكهرباء، ويمنعون الغذاء، ويستصرخون الاهالي، مثلما كان يفعل صدام حسين".
واكد ان "سكان مدينة يستصرخون انقذونا من العصابات، ونحن سننقذهم منها".
وتابع "سنقف بقوة ضد هؤلاء الذين يحذرون المواطنين من الاستمرار بالدوام وانا لا ادري كيف ينتسب هؤلاء لاسماء نحترمها ونقدسها مثل المهدي والصدر (في اشارة الى جيش المهدي، والتيار الصدري)، وهم ياخذون مجموعة من الموظفين المساكين يكسرون ايديهم وارجلهم لانهم لم يلتزموا بالمنع من الدوام .. هؤلاء مع الاسف الشديد اقولها .. كل من يدافع عنهم فهو شريك لهم".
واضاف "بالامس علقوا احد اخوان الاخ عبد الكريم خلف (الناطق باسم وزارة الداخلية) على عمود الكهرباء بعد ان قتلوه"، وتساءل "ما هو مستقبل العراق لو تمكن هؤلاء، لكن ثقوا انهم لن يتمكنوا ابد، وسيكون مصيرهم الى زوال".
وتابع "لا نسمح لاحد ابدا ان يبقى موجودا في العراق وهم يمثلون بجثث الضحايا، يقلعون عيون الضحية ولا يكتفون بقتله يصبون عليه البنزين ويحرقونه، هذه الاخلاقية هي التي تنتسب الى عنوان مقدس".
واكد "لن تطول المعاناة حتى ننقذ اخواننا واهلنا في مدينة الصدر من هذه العصابات"، مشددا ان "الهدف النهائي الذي لم نتراجع عنه هو نزع سلاح الميليشيات وحل جيش المهدي وحل الجيش الاسلامي وفيلق عمر وانهاء القاعدة".
وتدور اشتباكات متقطعة بين القوات الاميركية والعراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي، الجناح العسكري للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر من جهة ثانية، في اعقاب اطلاق رئيس الوزراء العراقي عملية "صولة الفرسان" في البصرة، جنوب العراق، في 25 آذار/مارس، اعتبرها التيار استهدافا له.