رئيسة الأرجنتين والامير طلال يوزعان جوائز 'أجفند' في بيونس آيرس

جائزة 'أجفند' تتواصل في عامها التاسع

الرياض – يجري الاحتفال بتسليم جائزة برنامج الخليج العربي العالمية للمشروعات التنموية الرائدة في بيونس ايرس الثلاثاء تحت رعاية رئيسة الأرجنتين كرستينا فردناندز دي كرشنير والأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية(أجفند) على الفائزين بها في عامها التاسع في مجال مكافحة الاتجار بالبشر.
وسيحصل الفائزون على جوائز مالية وشهادات ودروع تذكارية.
وبدأ "أجفند" توجيه الدعوة لحضور هذه الاحتفالية إلى ممثلي المشروعات الفائزة والتنمويين والإعلاميين والمنظمات الأممية والدولية والإقليمية وممثلي منظمات المجتمع المدني.
وتعد العاصمة الأرجنتينية المدينة السابعة التي تحتضن احتفالية تسليم جائزة "أجفند" العالمية بعد كل من جنيف وباريس ونيودلهي وتونس وكيب تاون.
وكانت لجنة الجائزة أعلنت لدى اجتماعها في سبتمبر/ايلول الماضي بمقر (أجفند) في مدينة الرياض الفائزين في الفروع الثلاثة .
وفاز بجائزة الفرع الأول مشروع "برنامج عبر الحدود لبناء القدرات لمنع الاتجار بالبشر وانقاذ الضحايا وتأهيلهم" ونفذته في نيبال منظمة بلانيت انفانتز الدولية.
كما فاز بجائزة الفرع الثاني مشروع "مكافحة الاتجار في النساء والأطفال من خلال الشراكة الاجتماعية" لمنفذ في الهند من قبل جمعية براجوالا.
وفي الفرع الثالث فاز مشروع " تحريك المجتمع لمكافحة الاتجار بالبشر" (سي أم سي تي) وهو منفذ في بنغلاديش بمبادرة وجهد من السيد بيوني كريشانا ماليك.
وقد درج "أجفند" على تخصيص الفرع للمشروعات المنفذة عن طريق المنظمات الدولية والإقليمية والفرع الثاني مخصص للمشروعات المنفذة عن طريق الجمعيات الأهلية، وجائزة الفرع الثالث للمشروعات التي أسسها، مولها و/أو نفذها أفراد.

وجدير بالذكر أن محور موضوعات جائزة "أجفند" للعام 2008 هو "مكافحة الإعاقة البصرية" وتتلقى إدارة الإعلام وأمانة الجائزة الترشيحات من المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والجمعيات الأهلية والأفراد. وآخر موعد لتقديم الترشيحات هو نهاية أبريل/نيسان.
وخصصت جائزة الفرع الأول لموضوع "دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الأمراض المسببة للإعاقة البصرية" والفرع الثاني موضوعه "الوقاية من الإعاقة البصرية وتقديم خدمات الرعاية والتأهيل للمكفوفين" وأما الفرع الثالث فموضوعه "مبادرات إبداعية لتنمية قدرات المكفوفين وتوظيف مهاراتهم".
ووفقاً لنظام جائزة "أجفند" فإن المشروعات المرشحة المستوفية للشروط تعرض على محكمين من ذوي الخبرة في مجالات الجائزة لتقييمها من حيث مطابقتها للمعايير المحددة في النظام.

وتضم لجنة جائزة ( أجفند) العالمية في عضويتها عدداً من الشخصيات العالمية البارزة وهم: السنيورة مرسيدس مينافرا دي باتلي السيدة الأولي سابقا في الأورغواي ورئيسة جمعية "الجميع من أجل أورغواي"، والبارونة إيما نكلسون أوف ونتربورن عضوة البرلمان الأوروبي والدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، والبروفيسور محمد يونس المؤسس والمدير الإداري لبنك غرامين، والدكتور يوسف سيد عبدالله المدير العام السابق لصندوق أوبك للتنمية الدولية.