مصر تمنع الشاحنات التجارية من دخول رفح على حدود غزة

وأحلّ الله الشراء وحرمت مصر البيع

رفح (مصر) - قالت مصادر أمنية إن مصر منعت شاحنات كبيرة من نقل بضائع إلى بلدة رفح الحدودية بشبه جزيرة سيناء الخميس لإزالة أي حوافز اقتصادية قد تدفع الفلسطينيين إلى اختراق الحدود بين قطاع غزة ومصر.

وارسلت مصر 1200 رجل أمن الى سيناء من القاهرة الاربعاء لتعزيز الحدود بعد تصريحات أدلى بها قيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الفلسطينية قال فيها ان الحدود التي فجر نشطاء ثغرات فيها في يناير/كانون الثاني قد تنتهك مرة أخرى.

وذكرت المصادر أن الشرطة منعت مرور الشاحنات الضخمة المحملة بالبضائع عند نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية المؤدية لرفح وبلدة العريش المجاورة لكن سمح بمرور الشاحنات الاصغر والتي لا تحمل شحنات.

وأضافت المصادر أن التركيز انصب على الشاحنات التي تحمل مواد غذائية ووقودا ودراجات نارية وهي امدادات اشترى الفلسطينيون منها بكميات كبيرة بعد اختراقهم الحدود في المرة الاخيرة.

وجاء اختراق الحدود في يناير/كانون الثاني في تحد لحصار تقوده اسرائيل. وسمحت الثغرات في الحدود لمئات الالاف من سكان غزة بالتدفق الى الشطر المصري من رفح لشراء مخزونات من المواد الغذائية والوقود لمدة عشرة أيام قبل أن تعاود السلطات المصرية اغلاق الحدود.

وحذرت مصر جماعات فلسطينية الاربعاء من أي محاولة لخرق الحدود مع غزة أو استغلال المشاكل المحلية التي وصفتها وزارة الخارجية المصرية بأنها "مفتعلة".

وجاء في بيان لوزارة الخارجية "ان أية محاولة لانتهاك حرمة الحدود المصرية بالقوة أو المس بخط الحدود المصرية بشكل غير قانوني سوف تقابل بالجدية والحزم المناسبين وبما يكفل صون تلك الحدود والحفاظ على حرمتها."

وفرضت اسرائيل التي تسيطر على حدود قطاع غزة قيودا على دخول البضائع والوقود. وأدى ذلك الى ابقاء الضغط على حماس التي تعارض تحركات الرئيس الفلسطيني محمود عباس لصنع السلام مع اسرائيل.

وسبق أن قال مسؤولون اسرائيليون ان سكان غزة ينبغي ألا يتوقعوا أن يتمتعوا بحياة طبيعية ما دامت الجماعات المسلحة في القطاع الذي تديره حماس تواصل اطلاق الصواريخ على اسرائيل. لكنهم وعدوا بتفادي وقوع أزمة انسانية.

وتحاول مصر التوسط لابرام هدنة بين اسرائيل وحماس قد تشمل ترتيبات جديدة عند المعابر الحدودية وتخفيف الحصار الاسرائيلي.