رايس تزور دول الخليج لبحث العراق والشرق الأوسط

واشنطن - من لاكلان كارمايكل
رايس في جولة جديدة

اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ستزور دول الخليج في نهاية نيسان/ابريل لبحث سبل احلال الاستقرار في العراق وتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط.
وتصل رايس الى البحرين في 21 نيسان/ابريل للقاء وزراء خارجية مصر والاردن ومجلس التعاون الخليجي المؤلف من السعودية والكويت والبحرين وقطر والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.
وقال ماكورماك للصحافيين "اعتقد انهم سيتحدثون كثيرا عن العراق" بدون الدخول في التفاصيل.
كما ستناقش رايس مع نظرائها العرب "اهمية دعم الدول العربية" لمفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية التي تم تحريكها خلال مؤتمر انابوليس الدولي للسلام في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وشاركت مصر والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي (باستثناء الكويت) في مؤتمر انابوليس بولاية ميريلاند.
وقال ماكورماك "سنحتاج الى دعم جميع دول المنطقة التي لها بالطبع مصلحة في ان يتخطى الاسرائيليون والفلسطينيون هذه الخلافات".
واوضح المتحدث ان رايس ستشارك بعد ذلك في مؤتمر دولي يعقد في 22 نيسان/ابريل في الكويت لتعزيز العلاقات مع العراق على الصعيد الاقتصادي والامني والدبلوماسي.
وسيضم المؤتمر دول جوار العراق العربية وغير العربية (ايران وتركيا) والاعضاء الدائمين في مجلس الامن بما في ذلك الولايات المتحدة وبلدان اخرى من مجموعة الدول الصناعية الكبرى الثماني.
واعلنت ايران انها ستشارك في الاجتماع الذي عقد للمرة الاولى في شرم الشيخ بمصر في ايار/مايو الماضي وعقد مجددا بعدها في اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر، غير انها لم توضح من سترسل اليه.
وسئل ماكورماك ان كانت رايس على استعداد لاجراء محادثات مع الموفد الايراني فاجاب ان جدول اعمالها لا يتضمن مثل هذا اللقاء مشيرا في المقابل الى انها اجرت "اتصالات" غير رسمية مع نظيرها الايراني في اسطنبول.
وافادت وزارة الخارجية ان المشاركين سيتلقون على الارجح تقارير من ثلاث مجموعات عمل حول امن الحدود والطاقة واللاجئين انشئت في مصر وعقدت منذ ذلك الحين اجتماعين.
وقال ماكورماك ان مجموعة امن الحدود التي اجتمعت في اب/اغسطس في دمشق ستعقد اجتماعا جديدا في 13 نيسان/ابريل في العاصمة السورية سيشارك فيه عن الطرف الاميركي احد اعضاء السفارة الاميركية في دمشق او ربما مسؤول من واشنطن.
واضاف ان ما ساهم في عملية التنمية في العراق اقدام الولايات المتحدة ودول اخرى من نادي باريس وخارجه وجهات تجارية دائنة على شطب الديون العراقية.
واعلن مكتب المتحدث في بيان لاحقا انه "تم تخفيض الدين العراقي خلال السنوات الثلاث الاخيرة بمقدار 66.5 مليار دولار".
وجدد ماكورماك الدعوة الاميركية الى رفع التمثيل الدبلوماسي العربي في بغداد المحدود حاليا بسبب مخاوف امنية و"توتر بين بعض دول الجوار والحكومة العراقية الجديدة".
وقال "ثمة تعهدات قطعتها عدة دول مجاورة بتعيين سفراء وفتح او اعادة فتح بعثات دبلوماسية في بغداد. واننا نمارس ضغوطا متواصلة بهذا الصدد".
ورحب السفير الاميركي في بغداد راين كروكر في شهادته امام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء باعلان البحرين ارسال سفير الى بغداد مضيفا "يجدر بالدول العربية ان تحذو حذوها".