الطيران العماني تسعى لمضاعفة عدد مسافريها خلال عامين

ثلاثة ملايين مسافر الهدف في 2009

مسقط ـ قال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران العماني الاثنين ان الشركة تخطط لمضاعفة عدد مسافريها الى ثلاثة ملايين بحلول العام 2009 مقارنة مع العام الماضي بعد إضافة محطات جديدة بالشرق الأوسط وآسيا.

وقال زياد الحرمي على هامش مؤتمر صحفي "لدينا هدف للوصول الى ثلاثة ملايين مسافر في 2009".
وأكد انه سيدِّشن 6 محطات جديدة خلال العام الحالي ليرفع بذلك عدد محطاته إلى 31 محطة محلية ودولية.
وقال الحرمي ان الشركة تسعى إلى ان تكون هذه الرحلات قبل نهاية يونيو/حزيران المقبل، موضحاً ان المحطات الست هي: بنغالور وكلكتا في الهند، وفرانكفورت وكوالالمبور ودمشق وصنعاء.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش التوقيع على تجديد اتفاقية أنظمة الحجوزات مع شركة شبكة سيبر الشرق الاوسط ان الطيران العماني حصل على مقاعد إضافية على رحلاته إلى الهند تصل إلى 4 آلاف مقعد، كما سيقوم الناقل الوطني للسلطنة بزيادة عدد رحلاته إلى مومباي لتبلغ رحلتين يومياً، والى باقي محطاته إلى الهند لتبلغ رحلة واحدة يومياً باستثناء محطة لكناو التي سيبلغ عدد الرحلات إليها 6 رحلات في الأسبوع.
وقال ان الطيران العماني سوف يتسلم في السابع والعشرين من مارس الحالي طائرة جديدة من طراز بوينغ 737 سيتم استخدامها على محطاته إلى الهند، كما سنقوم باستئجار طائرة جديدة من فئة البوينغ 737 موضحاً ان حجم أسطول الشركة من هذا النوع من الطائرات سوف يرتفع إلى 15 طائرة بحلول شهر يناير/كانون الثاني القادم.

وتابع أن الناقلة تتوقع نقل 2.4 مليون شخص هذا العام مقارنة مع 1.5 مليون العام الماضي.

وكانت شركة صناعة الطائرات الأوروبية ايرباص قالت في نوفمبر/تشرين الثاني ان الطيران العماني طلبت شراء خمس طائرات ثنائية الممر من طراز ايه 330.
وجددت شركة شبكة سيبر الشرق الأوسط اتفاقية التوزيع التي ترتبط بها مع الطيران العماني، شركة الطيران الوطنية في سلطنة عمان.
وبفضل هذه الاتفاقية تسهم شركة الطيران العماني أيضاً في تسليط الضوء على سيبر ودعمها باعتبارها الشركة المفضلة لديها لتوفير نظم التوزيع العالمية، وسيتم ذلك من خلال أنشطة مبيعات وتسويق مشتركة في عُمان وخارجها.

وستقوم سيبر في إطار الاتفاقية بتوفير خدمات إضافية لمجتمع وكالات السفر مثل إدارة حجوزات السفر للمجموعات وحجوزات الليموزين.
وإضافة إلى ذلك ستحصل الطيران العماني لعملائها على اختيارات توسعة خدمات دخول المسافرين للمطارات والصعود إلى الطائرات من خلال اتفاقيتها الحالية مع سيبر.

ومن المتوقع أن يؤدي تجديد الاتفاقية إلى مزايا عديدة منها المزيد من الاقتصاد في التكلفة، والتفوق في إدارة إمكانيات الشركة في الحجوزات، وزيادة المعروض من الخدمات، وهي كلها مزايا تتمكن شركة الطيران العماني بالتالي من توفيرها لعملائها من وكلاء السفر محلياً وإقليمياً وعالمياً بالاستفادة من كبر حجم نظام سيبر العالمي للتوزيع.

وستوفر هذه الاتفاقية منصة للانطلاق لكلا الشريكين تمكنهما من إجراء مزيد من التوسعات في عملياتهما في المنطقة والاستفادة إلى الحد الأقصى من المزايا الناتجة عن علاقتهما الطويلة الأمد.
وحقَّقت سيبر زيادة مهمة في عملياتها في السوق العماني بالذات في أقل من عامين.
كما حققت شركة الطيران العماني أيضا نمواً مهماً في السنوات الأخيرة شملت توسعة خطوط رحلاتها وأسطولها من الطائرات.

وقال دانييل نعوموفيتش الرئيس التنفيذي لسيبر "نشعر بمنتهى الفخر لحصولنا على مركز الشريك المفضل للتوزيع العالمي من قبل إحدى أسرع شركات الطيران نموا في المنطقة. وقد تمكننا بفضل تنوع تقنيات سيبر ومجموعاتها المبتكرة والمتفوقة من المنتجات والخدمات للعملاء من تعزيز العروض التي توفرها الطيران العماني لعملائها من وكالات السفر وبالتالي العروض التي تصل في النهاية إلى المستهلك المباشر".

وقال زياد الحرمي "إننا نقوم دوما بضخ استثمارات مهمة في عملياتنا، وكان الهدف من ذلك في السنوات الأخيرة هو أن تصبح الطيران العمانية ليس فقط لاعبا إقليميا بل أيضا لاعبا دوليا. وقد قامت الشركة بالفعل بتجديد عملياتها ونشاطها كأحد أكبر شركات الطيران في المنطقة، وسنتمكن بفضل أسطولنا المتنامي توفير خطوط جديدة وزيادة الرحلات إقليميا وعالميا. والمحصلة النهائية لكل ذلك هي إتاحة المزيد من الخيارات للركاب. ونحن نتطلع إلى مواصلة علاقتنا مع سيبر التي تحقق المزايا للطرفين وإلى الاستفادة من تقنيات ومنتجات سيبر التي تتطور باستمرار".

وتعتبر عُمان من أسرع الأسواق نموا بالنسبة لسيبر التي تتطلع إلى توقيع المزيد من العقود مع وكالات السفر في وقت لاحق من العام الحالي.وتتمتع الشركة بوضع متميز في مسعاها لتوسعة عملياتها حيث قامت مؤخرا بزيادة أعضاء طاقمها على الأرض وبافتتاح مكاتب جديدة في السلطنة.