تفشي تهريب الادوية الفاسدة في الضفة الغربية

ظاهرة جديدة في الضفة الغربية

رام الله (الضفة الغربية) - قالت الشرطة الفلسطينية العاملة في الضفة الغربية الخميس ان الاراضي الفلسطينية شهدت ارتفاعا في الاتجار في الادوية المهربة والفاسدة يجري تسويقها في المدن الفلسطينية.
وصرح الناطق باسم الشرطة الفلسطينية عدنان الضميري "هناك مؤشر واضح على ارتفاع في الاتجار في الادوية التي لها علاقة بالمنشطات الجنسية والمنتهية الصلاحية والمزورة".
واعلن مسؤول في جهاز الامن الوقائي الفلسطيني ان جهاز الامن الوقائي في مدينة رام الله ضبط الاربعاء كميات كبيرة من الادوية تقدر قيمتها بحوالي عشرة ملايين دولار كان يتم اعدادها لتهريبها الى مدن الضفة الغربية.
وقال هذا المسؤول ان هذه الكمية ضبطت مخبأة في قاعة للافراح في منطقة الرام الواقعة ما بين مدينتي رام الله والقدس، وتم اعتقال حارس القاعة ومصادرة الكمية حيث يتم فحصها في مختبرات فلسطينية للتعرف على مكوناتها ومدى صلاحياتها.
وكانت الاجهزة الامنية الفلسطينية ضبطت كميات كبيرة من الادوية الفاسدة الاسبوع الماضي في مدينة نابلس، وتمت مصادرتها من صيدليات وهي تحمل اشارات انتهاء الصلاحية او تواريخ صلاحية مزورة.
وقال وزير الاعلام في الحكومة التي يترأسها سلام فياض رياض المالكي بان الحكومة "تعمل بكل جدية في ملاحقة المهربين، وتتابع هذه الظاهرة، وستقوم بمحاسبة كل من يثبت تورطه في مثل هذه القضايا".