'سيدة البيت العالي' ترحل من الشعر إلى الرواية

كتب ـ المحرر الثقافي
تجربة أولى

في تونس أصدر الشاعر محمد الخالدي عملا روائيا بعنوان "سيدة البيت العالي" وهو عنوان إحدى مجموعاته الشعرية التي صدرت سنة 1999، مضافا إليه عبارة "الرواية" تمييزا لها عن المجموعة الشعرية.
تقع الرواية الجديدة في 200 صفحة من الحجم المتوسط، بما في ذلك الغلاف، وينصب العملان على نفس الموضوع، لتؤسس بذلك تجربة لعلها تكون الأولى في الأدب العربي.
جاء على الغلاف الخلفي للرواية النص التالي بقلم الشاعر:
"عندما فرغت من روايتي الثانية مطلع الصائفة الماضية، حاولت أن أعيد علاقتي بالقصيدة. لكن هذه الأخيرة استعصت كما لم تستعص من قبل. ولما يئست من عودة الودّ بيني وبينها عمدت إلى رواية كنت قد خططت لها قبل سنوات، وبعد أسبوعين أو أكثر من المحاولات غير المجدية أدركت أن الولوج إلى دهاليزها لم يحن بعد. قلت لعلها نزوة الكتابة. ولم أكن أدري أن "سيّدة البيت العالي" تنتظر عند بابي حتى اقتحمت عليّ خلوتي لتذكرني بأنه آن الأوان لكي تظهر في ثوبها الجديد.
فقد سبق لي أن أشرت، في أكثر من مقابلة وأكثر من مناسبة، بأن مجموعتي الشعرية "سيدة البيت العالي" الصادرة عام 1999 و(بعض قصائد من مجموعتي "من يدل الغريب")، هي رواية تشظت إلى قصائد، وأنني أنوي إعادة كتابتها روائيا في يوم من الأيام. وها أنذا أفعل. ومن هنا إضافة عبارة "الرواية" إلى العنوان تمييزا لها عن المجموعة الشعرية.
وإكراما للسيدة الجليلة، فقد آثرت أن تكون أولولية النشر لها، على أن أتبعها لاحقا بالروايتين الأخريين."