مايكروسوفت وانتل معا نحو سرعة فائقة للكمبيوتر

حان وقت تحويل الحلم الى حقيقة

سان فرانسيسكو - خصصت شركتا انتل ومايكروسوفت 20 مليون دولار اميركي على مدى السنوات الخمس المقبلة لإنشاء مراكز بحثية تصب اهتمامها على معالجة بيانات الكمبيوتر بصورة متوازية في جامعتين اميركيتين.

وستعمل الشركتان مع جامعة الينوي في اوربانا-شامبين وجامعة كاليفورنيا ببيركلي. وستساهم الجامعتان معا بمبلغ 15 مليون دولار لإقامة المراكز البحثية.

ويتيح هذا النظام لاجهزة الكمبيوتر العمل بسرعة اكبر من خلال تقسيم المهام على وحدات معالجة صغيرة متعددة بدلا من استخدام معالج واحد للقيام بمهمة واحدة في وقت ما ولكن لا توجد شركات برمجيات كثيرة لديها طرق لإجادة استغلال هذه الطاقة الكمبيوترية الكبيرة.

قال اندرو شين مدير ابحاث انتل في مؤتمر عبر الهاتف لمناقشة المبادرة "التوازي هو الطريق القادم لمستويات اداء لم يسبق لها مثيل ضرورية.. للحفاظ على النمو الحالي."

ويقود صناعة التكنولوجيا منذ عقود استنتاج صدر عام 1965 لجوردون مور المؤسس المشارك لشركة انتل بأن قدرة الرقائق على أداء عمليات المعالجة تتضاعف كل عامين فيما اصبح يعرف بقانون مور.

ولكن بينما واصلت انتل وباقي شركات صناعة الرقائق هوسها بسرعة تشغيل الرقائق واجهت مشكلة الحرارة المتزايدة والاستهلاك البالغ للطاقة الناجمة عن ذلك.

واستجابة لذلك تحركت شركة انتل ومنافستها ادفانسد ميكرو ديفيسيز انك أوائل هذا العقد للبدء في تصنيع رقائق تتميز بعدة اجزاء مركزية أو عقول كنوع من المعالجة المتوازية.

واعتبرت عملية التوازي لسنوات القفزة الكبيرة القادمة في عالم التكنولوجيا ولكن الوقت حان حتى تقوم ميكروسوفت وانتل والجامعات بتحويل ذلك الى حقيقة.