مقتل شرطي وتلميذة في هجوم على مدرسة بصنعاء

وهجوم اخر بجنوب اليمن يسفر عن اصابة خمسة جنود

صنعاء - قال مصدر امني يمني ان احد عناصر الشرطة وتلميذة قتلا الثلاثاء في هجوم على مدرسة للبنات في صنعاء وذلك في حادث "جنائي" على خلفية مشاكل شخصية مع مديرة المدرسة.
وقال المصدر من الشرطة في صنعاء ان "عنصرا من الشرطة قتل واصيب اربعة آخرون بجروح كما قتلت تلميذة واصيبت 15 تلميذة بجروح بعضهن في وضع حرج".
وكان شهود عيان اكدوا ان هجوما بالقنابل نفذ ضد مدرسة للبنات بالقرب من السفارة الاميركية في صنعاء اسفر عن سقوط ضحايا.
وذكر المصدر في الشرطة ان عناصر الشرطة كانوا متواجدين في المدرسة لحراستها وذلك "بعدما تعرضت مديرة المدرسة الاسبوع الماضي للطعن".
واكد المصدر ان "الحادث جنائي محض" و"اسبابه شخصية" ملمحا الى ان لا علاقة بين الحادث والسفارة الاميركية التي تبعد حوالي 500 متر من المدرسة.
كما اكد سكان من الحي ان مديرة المدرسة "كانت على خلاف شخصي مع بعض الاشخاص".
من جهتها اعلنت وزارة الخارجية الاميركية في بيان الثلاثاء ان السفارة الاميركية كانت ربما هدف الانفجار الذي تسبب بمقتل شخصين قرب مدرسة في صنعاء.
وقال المتحدث باسم الخارجية توم كايسي ردا على سؤال عما اذا كان الاعتداء "موجها" ضد الولايات المتحدة "اعتقد ان في امكاننا الاعلان بشكل شبه مؤكد ان السفارة كانت هدفا محتملا ان لم يكن هدف" الاعتداء.
وتابع "من الواضح انه ينبغي اجراء تحقيق لكنني اعتقد ان التصور العام هو ان هذه القذائف اطلقت في اتجاه السفارة".

وقال كايسي ان "افرادا مجهولين" اطلقوا ثلاث قذائف هاون في محيط السفارة الاميركية موضحا ان الحادث لم يؤد الى اصابة السفارة او وقوع جرحى في صفوف الموظفين والمواطنين الاميركيين.
وقال "انني ندين بالطبع اي اعمال عنف سواء كانت موجهة ضدنا او ضد اي كان".
واضاف ان الولايات المتحدة ستساعد السلطات اليمنية في تحقيقاتها حول الهجوم و"تامل في التوصل الى تحديد المسؤول عنه وجلبه الى العدالة".
وافاد ان السفارة اغلقت بعد الحادث.
وغالبا ما تقع اعمال عنف في اليمن حيث ينتشر السلاح بين السكان بشكل واسع.

وفي سياق اخر، قال مصدر حكومي إن خمسة جنود يمنيين أصيبوا في هجوم تفجيري استهدف مجمعا حكوميا في محافظة أبين بجنوب اليمن الثلاثاء.
وأضاف المصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن متشددين إسلاميين وراء الهجوم.
وقال شهود عيان ان الانفجار وقع في ساعة مبكرة من الثلاثاء قبل أن يصل الموظفون الى عملهم.
وشهد اليمن الذي انضم الى الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر/ايلول عام 2001 على مدن امريكية عددا من الهجمات التفجيرية التي استهدفت سياحا اجانب ومنشات نفطية وسفنا اميركية وفرنسية.
وسجن عشرات المتشددين في اليمن لتورطهم في هجمات على اهداف غربية واشتباكات مع السلطات.
ومازال الغرب ينظر الى اليمن على انه ملاذ للمتشددين الاسلاميين.