مقتل وإصابة 17 جنديا جزائريا باشتباكات مع متشددين إسلاميين

الارهاب يضرب الجزائر من جديد

الجزائر - قال مصدر أمني الاثنين ان جنديين جزائريين قُتلا وأُصيب 17 في اشتباك مع متمردين اسلاميين شرقي العاصمة الجزائرية.

وهذا أول بيان بوقوع قتلى بين قوات الأمن الجزائرية في أعمال عنف سياسي منذ أكثر من شهر.

وذكر المصدر ان مسلحين فتحوا النار على دورية حكومية كانت تقوم بعمليات تفتيش الاحد قرب بلدة جيجل الساحلية المطلة على البحر المتوسط على بعد 300 كيلومتر من العاصمة في أعقاب تقارير أفادت بان المتمردين يخططون لشن هجوم انتحاري على قاعدة بحرية في المنطقة.

وقال المصدر انه يعتقد ان المسلحين ينتمون الى تنظيم القاعدة ببلاد المغربي الاسلامي الذي كان يعرف من قبل باسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

وفي السابع من فبراير/شباط قتل متمردون اسلاميون ثمانية من حراس الأمن في كمين على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الجزائرية.

واندلع العنف في الجزائر عام 1992 بعد ان الغت السلطات انتخابات برلمانية كان فوز الاسلاميين فيها مرجحا وقتل في اعمال العنف اللاحقة نحو 200 ألف شخص.

ثم تراجع العنف منذ التسعينات لكن سلسلة من التفجيرات الانتحارية داخل الجزائر العاصمة وحولها تسببت في مقتل عشرات خلال الثمانية عشر شهرا الماضية منذ ان غيرت الجماعة السلفية اسمها وتحالفت مع القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن.

وأعلنت الجماعة انها تحتجز رهينتين من النمسا فقدا الشهر الماضي أثناء قيامهما برحلة في تونس. وتقول قوات الامن انهما نقلا الان الى شمال مالي.