تونس تستهدف السياح الألمان

الخطة الجديدة ستستقطب مزيدا من السياح

برلين - تأكدت بوادر انتعاشة السوق الألمانية بالنسبة للوجهة السياحية التونسية خلال الدورة 42 للبورصة الدولية للسياحة ببرلين التي انتظمت مؤخرا وذلك من خلال اللقاءات المباشرة التي عقدت بالمناسبة بين وكلاء الأسفار الألمان والمهنيين التونسيين.
ويسعى الديوان الوطني للسياحة التونسية الى إرساء شراكة مع وكلاء الأسفار الألمان لمزيد استقطاب اهتمامهم بالوجهة التونسية من خلال إبرام عقود طويلة المدى ثلاث سنوات.
وسيتم الشروع في تنفيذ هذه العقود في مطلع سنة 2009 وقد تميز الجناح التونسي في البورصة الدولية للسياحة ببرلين التي تعد واجهة للعرض السياحي العالمي من خلال مشاركة 180 دولة بطابعه التونسي العريق.
وتم خلال موكب انتظم في اختتام هذه التظاهرة الدولية ببادرة من المشرفين على مدرسة الاعمال في كولونيا تكريم ممثلية الديوان الوطني للسياحة التونسية بالمانيا.
وتكسي السوق الألمانية حسب ممثل الديوان بالمانيا اهمية بالغة بالنسبة لتونس باعتبار ان معدل فترة الاقامة للسائح الألماني تعد الافضل 11 يوما مقارنة بالجنسيات الاوروبية مع العلم ان معدل اقامة السائح الفرنسي تبلغ 6.7 ايام.
كما يفضل السياح الالمان منطقة جربة السياحية التي تمثل وجهتهم الاولى غير انهم يتوزعون على مختلف المناطق السياحية الاخرى في البلاد .
وتمتد فترة اقامتهم على طول السنة مع التركيز على شهرى جويلية واكتوبر من خلال الرحلات المنظمة والمسالك الثقافية وغيرها. مع الملاحظ ان نسبة 10 بالمائة من الليالي المقضاة سجلت في جنوب البلاد.
ويتميز السياح الالمان بقدرتهم الفائقة على الانفاق مقارنة بالجنسيات الاخرى . وتتأكد في هذا الصدد ضرورة اعداد برامج خصوصية تستهدف مزيد جذب السياح الالمان نحو الوجهة التونسية.
وبين المندوب السياحي ان الحملة الترويجية لتنشيط السوق الألمانية ترتكز على ثلاثة محاور ترمي في مجملها الى تكثيف الترويج لصورة تونس السياحية. ومن ضمن التدخلات تنظيم حملة في وسائل الاعلام الألمانية وفي شبكة الانترنيت من خلال ادراج السوق التونسية في مواقع متخصصة والترويج لعدة منتوجات سياحية على غرار سياحة الصولجان والمعالجة بمياه البحر.
كما سيشرع الديوان الوطني للسياحة في اصدار معلقات اشهارية على امتداد السنة الحالية فضلا عن الترويج المشترك مع المؤسسات التي تربطها عقود شراكة مع وكلاء الأسفار التي تسوق للوجهة التونسية لمساعدتهم على انجاح حملاتهم التجارية.
ويمكن ان يتخذ الترويج اشكالا اخرى من خلال العلاقات العامة وزيارات لصحفيين متخصصين وورشات عمل مع وكالات الأسفار المشاركة في المعارض والصالونات وخاصة منها المتخصصة الصولجان والمعالجة بمياه البحر وسياحة المؤتمرات الى جانب الرحلات التثقيفية.
وينتظر في هذا الصدد تنظيم عملية ترويجية هامة تضم مئات من وكالات الأسفار الألمانية في موفي السنة الحالية في مدينة توزر.