النمسا تطلب مساعدة الاستخبارات الاوربية للافراج عن مواطنيها

اوروبا تتضامن سياسيا مع النمسا

بروكسل - طلب المستشار النمساوي الفرد غوزينباور الجمعة مساعدة من اجهزة الاستخبارات في الدول الاخرى الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بعد خطف اثنين من رعايا النمسا من قبل تنظيم القاعدة في البلاد المغرب الاسلامي على ما اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وقال للصحافيين في ختام القمة الاوروبية في بروكسل "المستشار طلب منا تضامن اوروبا، تضامن اوروبا السياسي فضلا عن تعاون كل اجهزتنا".
واضاف "فرنسا تشعر بانها معنية بشكل خاص من خلال المديرية العامة للاجهزة الخارجية (اجهزة الاستخبارات الفرنسية) وقلت له ان بامكانه الاعتماد على دعمنا الكامل".
وقال وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي ان الاتحاد اعرب عن "تضامنه" مع النمسا.
واضاف في ختام القمة الاوروبية "نطلب من كل الحكومات التي يمكنها القيام بشيء لتغيير الوضع والافراج عن الرهائن ان تفعل كل ما في وسعها".
والخميس حدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مهلة للسلطات النمساوية للافراج بحلول منتصف ليل الاحد عن ناشطين في التنظيم معتقلين في الجزائر وتونس في مقابل زوجين نمساويين اختفيا منذ منتصف شباط/فبراير في تونس.