الغرب يشدد لهجته حيال 'الاستيطان غير القانوني' في فلسطين

ميليباند: على اسرائيل تجميد الانشطة الاستيطانية

لندن - حذرت بريطانيا اسرائيل الجمعة من توسيع المستوطنات اليهودية قائلة ان أي بناء على أرض فلسطينية محتلة بما في ذلك القدس الشرقية غير قانوني بموجب القانون الدولي.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند "نشعر بقلق شديد بخصوص تقارير وردت في الاونة الاخيرة عن نشاط استيطاني اسرائيلي".

واضاف "تعتبر بريطانيا أي بناء استيطاني اسرائيلي في أي مكان من الاراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي. هذا يشمل المستوطنات في كل من القدس الشرقية والضفة الغربية".

وكانت الاسئلة وجهت الشهر الماضي وأجاب عنها ميليباند الخميس قبل ان يقتل مسلح فلسطيني بالرصاص ثمانية طلاب على الاقل في مدرسة دينية يهودية في القدس الغربية في أشد الهجمات فتكا من جانب فلسطينيين ضد اسرائيليين منذ ابريل/نيسان عام 2006.

وأعلنت اسرائيل في فبراير/شباط أنها تنوي بناء 1100 منزل جديد في القدس الشرقية التي استولت عليها في حرب عام 1967 ثم أعلنت ضمها في خطوة غير معترف بها دوليا.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية ويخشون من أن يكون البناء الاسرائيلي في المستوطنات هناك محاولة لتغيير وضعهم الديموغرافي في المدينة وفصلهم عن باقي أراضي الضفة الغربية.

وقال ميليباند انه أثار مخاوفه مع كل من وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع ايهود باراك.

وأضاف "خارطة الطريق واضحة" في اشارة الى خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة.

وتابع "ينبغي لاسرائيل أن تجمد جميع الانشطة الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات القائمة".

وتأتي الانتقادات البريطانية بعد نهج أشد انتقادا تبنته الولايات المتحدة في الاسابيع الاخيرة تجاه سياسة الاستيطان الاسرائيلية واحتلال الضفة الغربية منذ حوالي 40 عاما. ويعيش في الضفة حوالي 2.5 مليون فلسطيني.

وفي انتقاد نادر لاسرائيل وصف بوش في يناير/كانون الثاني التوسع الاستيطاني اليهودي بأنه "عائق" أمام السلام وقال خلال زيارة للمنطقة في الشهر نفسه انه ينبغي وضع نهاية لاحتلال اسرائيل للضفة الغربية.