مصر تفتتح مقرا جديدا للاتحاد العام للكتاب العرب

القاهرة ـ من أحمد فضل شبلول
المقر قبل ترميمه وتطويره

أكثر من ثلاثين شخصية ثقافية عربية وأجنبية، بالإضافة إلى جموع كتاب مصر ومثقفيها يحتفلون يومي 2 و3 أبريل/نيسان المقبل بافتتاح المقر الجديد للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي خصصه وزير الثقافة المصري فاروق حسني لهذا الغرض في محكى قلعة صلاح الدين بالقاهرة.
وفور الانتهاء من إجراءات تخصيص المكان شكلت لجنة برئاسة محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، للنظر في إمكانية ترميمه وتطويره ليليق بالأنشطة الثقافية الكبرى للاتحادين، إلى جانب مقر الاتحاد بالزمالك، وليس بديلا عنه.
وبدأت أعمال الترميم والتطوير على قدم وساق من خلال مساهمة بعض رجال الأعمال المصريين، وتابعت لجان من اتحاد الكتاب ووزارة الثقافة هذه الأعمال إلى أن انتهت على الوجه اللائق، ويتم حاليا تأثيث المكان بعد أن وضع تصور شامل عن كيفية استثماره ثقافيا وتاريخيا وفنيا.
ووجهت الدعوة إلى الرئيس البرتغالي السابق، الذي يرأس حاليا إحدى المؤسسات الثقافية بالبرتغال لحضور حفل الافتتاح، بالإضافة إلى كتَّاب من الهند والمكسيك، وسوف يلقي كاتب مكسيكي محاضرة عن الحضور العربي في الثقافة المكسيكية، في حين يتحدث كاتب هندي عن تأثير مصر على الأدب الهندي.
وبالإضافة إلى الكتاب الأجانب، وجهت الدعوة لكل رؤساء اتحادات الكتاب والروابط الأدبية العربية.
وسوف تشمل احتفالية الافتتاح توزيع جوائز اتحاد كتاب مصر، وتكريم عدد من الكتاب المصريين الذين قدموا إنتاجا متميزا خلال الأعوام السابقة، بالإضافة إلى تنظيم معرض لإصدارات اتحاد الكتاب، وحفل فني بمحكى القلعة، وأمسية شعرية يُدعى لها بعض الشعراء العرب.
***
من ناحية أخرى أفاد خطاب من المستشار الثقافي المصري في باريس بأنه التقى المسئول عن نشر الترجمات الأجنبية بدار نشر جاليمار الفرنسية، وأبدى رغبته في تلقي الأعمال الأدبية المصرية بشكل منتظم لعرضها على لجنة للقراءة بالدار واختيار المتميز منها لترجمته ونشره فيما يعد منفذا مهما للأعمال الأدبية المصرية بفرنسا نظرا لمكانة هذه الدار وأهميتها، وأن يتولى اتحاد كتاب مصر ترشيح الأعمال الأدبية المتميزة وإرسالها إليه مع بيانات مختصرة عن المؤلف.
كما يجرى حاليا بحث استضافة الكاتبة الإيطالية ريتاري ميللو صاحبة كتاب "الإسلام ذلك المجهول في الغرب" الذي ترد فيه على الاتهامات الموجهة للدين الإسلامي، وترتيب زيارات لها في المراكز الثقافية المصرية في الخارج بالتعاون مع وزارة الأوقاف المصرية.
وعن جائزة القدس التي يمنحها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لأحد الكتاب العرب الذين يدافعون عن القضية الفلسطينية، تم ترشيح د. عبدالوهاب المسيري لنيل هذه الجائزة التي ليس لها قيمة مادية، وتكمن قيمتها في رمزيتها وتقديرها لعطاء الكتاب والمثقفين العرب الذين يمنحون أقلامهم وعصارة فكرهم للقضايا العربية المصيرية.
وعلى الرغم من ذلك فقد رفع اتحاد كتاب مصر اقتراحا للأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب لتقرير عائد مادي مناسب لتلك الجائزة التي تحمل اسم "القدس". أحمد فضل شبلول ـ القاهرة