جنرال أميركي: إيران اكبر تهديد للعراق

واشنطن
النفوذ الايراني في العراق هو الأخطر

قال جنرال اميركي الثلاثاء إن ايران ربما تشكل اكبر تهديد في الاجل الطويل لاستقرار العراق وذلك بعد يوم من اختتام الرئيس الايراني زيارة لبغداد.

وقال اللفتنانت جنرال راي اوديرنو الذي انهى مؤخرا خدمة استمرت 15 شهرا كثاني اكبر قائد اميركي في العراق إن ايران تواصل تدريب ميليشيات متشددة في العراق.

كما قال اوديرنو انه لم يندهش لتمكن الرئيس محمود احمدي نجاد من التحرك دون مشكلات امنية خلال زيارته التي استمرت يومين لبغداد لان المجموعات التي تستهدف في معظم الاحيان كبار الزوار مدعومة من ايران.

وقال اوديرنو "في كل مرة يأتي فيها زائر من الولايات المتحدة على مدى الاثني عشر شهرا الماضية اما نحبط هجوما صاروخيا او يقع الهجوم الصاروخي. لماذا في تصورك.. لانه ينفذ بمعرفة وكلاء ايرانيين."

وقال للصحفيين في البنتاجون "وعندما تعقد الحكومة العراقية اجتماعا يكون هناك احتمال لهجمات صاروخية. لماذا .. لانه ينفذ بمعرفة وكلاء ايرانيين."

واتهم الجيش الاميركي ايران مرارا بتدريب وتمويل الميليشيات الشيعية في العراق وتزويدها بالعتاد. وتنفي ايران هذه الاتهامات.

وزيارة احمدي نجاد هي الاولى لرئيس ايراني الى العراق منذ خاضت الدولتان حربا استمرت ثمانية اعوام في الثمانينات قتل فيها مليون شخص.

وتسعى الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة الى اقامة علاقات طيبة مع ايران ذات الاغلبية الشيعية.

لكن اوديرنو قال انه يعتقد ان ايران تريد ان يكون لدى العراق حكومة ضعيفة.

ورغم التراجع الكبير في مستوى العنف منذ الصيف الماضي فان القوات الاميركية في العراق لا تزال تواجه تحديات كثيرة منها تهديد تنظيم القاعدة في العراق.

واشار اوديرنو الى ايران تحديدا كعامل مثير للقلق بشكل خاص.

وعندما سئل عما اذا كان يرى ان ايران اكبر تهديد في الاجل الطويل للعراق قال اوديرنو "اذا سألتموني عن اكثر شئ يقلقني .. انا بالفعل قلق بشأنها 'ايران' كتهديد في الاجل الطويل."

وقال اوديرنو انه اشار الى ايران خلال مباحثات مع الرئيس جورج بوش في البيت الابيض الاثنين.

وقال ان الولايات المتحدة لديها دليل "واضح جدا" على ان ايران لا تزال تدرب "مجموعات خاصة" شيعية.

وقال ايضا ان القوات الاميركية في العراق لا تزال تعثر على كثير من الذخيرة الخارقة للدروع التي يقول الجيش الاميركي انها تأتي من ايران لكنه لم يقل ما اذا كانت ايران قللت من تدفق هذه الاسلحة.

وقال الاميرال وليام فالون اكبر قائد اميركي لشؤون الشرق الاوسط ان الولايات المتحدة تتوقع ان يبلغ القادة العراقيون احمدي نجاد "بضرورة وقف تدفق هذا العتاد."

وقال فالون امام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الاميركي "نعمل مع قادتنا لمحاولة وقف هذا النفوذ الايراني."