الاطفال الافغان يبدأون عامهم الدراسي تحت الخيام

عودة بائسة الى المدارس في افغانستان

كابول - قالت وزارة التعليم ان حوالي 150 طالبا ومعلما قتلوا واحرقت نحو 150 مدرسة في افغانستان في الشهور العشرة الماضية.

ومنذ عادت طالبان الى تصعيد تمردها قبل عامين اصبحت المدارس والمعلمون والطلاب أهدافا في حملة المتشددين لزعزعة الثقة في قدرة الرئيس حامد كرزاي الموالي للغرب والقوات الاجنبية على توفير الامن.

وقالت وزارة التعليم ان حوالي 800 ألف طالب انضموا الى المدارس في السنة الدراسية الحالية ليرتفع العدد الاجمالي في التعليم الى 5.7 مليون.

واثناء حكم طالبان حظرت الحركة المتشددة على النساء العمل خارج المنزل ومنعت الفتيات من حضور المدارس لكن عدد الفتيات في المدارس الان يزيد عن عدد الفتية الذين كانوا يدرسون في تلك الفترة.

وقال كرزاي في مؤتمر للمانحين من اجل التعليم "اشعر بسعادة كبيرة أن ملايين من الاطفال يذهبون الى المدرسة لكن اسس التعليم ما زالت ضعيفة جدا".

واضاف كرزاي قائلا "هناك ملايين الاطفال الذين يدرسون في الخيام تحت المطر بل وفي بعض مناطق البلاد لا توجد مدارس (...) في اقاليم عديدة من افغانستان هناك 300 ألف طالب على الاقل ليس بوسعهم الذهاب الى المدارس".

وقالت الوزارة انه خلال الاشهر العشرة الماضية قتل 147 معلما وطالبا واحرقت 98 مدرسة. وسقط 52 صبيا وخمسة معلمين بين 72 قتلوا في تفجير انتحاري في شمال افغانستان في 6 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

وفي بلد عصفت به حرب اهلية على مدى 30 عاما كانت الاثار على التعليم سيئا بشكل خاص. وبين 31 مليون افغاني يوجد حوالي 11 مليونا لا يعرفون القراءة او الكتابة.